اتهم صندوق الطبيعة العالمي دول أوبك ولاسيما المملكة العربية السعودية برفض تقديم معونة مالية للدول النامية لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
 
وقال الصندوق وهو جماعة بيئية بارزة إن أوبك تعوق منح معونات محتملة للدول النامية إلى أن يتم الوفاء بمطالبها بتعويض عن خسائرها من عائدات تصدير النفط الناجمة عن أي خفض لاستخدام الوقود الأحفوري.
 
وأطلق صندوق الطبيعة العالمي تحذيره على هامش مؤتمر عن تغير المناخ تعقده الأمم المتحدة في بيونس آيرس على مدى 12 يوما، وتأمل الأمم المتحدة إبرام اتفاق للمعونات لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري من مكافحة الفيضانات إلى طرق الزراعة الجديدة للمناطق المتضررة من الجفاف.
 
وتريد الأمم المتحدة أن يتم تضمين الدول الفقيرة في اتفاق جديد للحد من تغير المناخ بعد العام 2012 عندما ينقضي بروتوكول كيوتو، وينظر إلى المعونة التي تقدم للدول الفقيرة للمساعدة في التكيف مع التغير المناخي على أنها حافز لها على المشاركة.
 
وقال الصندوق إن أوبك والسعودية احتكرا قيادة مجموعة الـ77 لأن الدول المنتجة للنفط يكون لديها في العادة موارد أكبر من الدول الفقيرة للاضطلاع بذلك الدور.
 
وقالت مديرة برنامج تغيير المناخ في صندوق الطبيعة العالمي جنيفر مورغان بعد نشر تقرير عن دور أوبك في جهود المنظمة الدولية "السعودية تبقي الدول الأفقر في العالم رهينة لمصالحها الخاصة".
 
وأضافت أنها "تربط بشدة التقدم في جدول أعمالها باحتياجات الدول الأفقر والأكثر عرضة للمخاطر ما يحرم تلك الدول من الحصول على الدعم الذي تحتاجه".
 
ورغم ثرواتها النفطية فإن السعودية والدول النفطية الأخرى موجودة في نفس مجموعة محادثات المناخ وهي مجموعة الـ77 جنبا إلى جنب مع الدول الفقيرة من أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
 
ووقعت غالبية الدول الصناعية باستثناء الولايات المتحدة بروتوكول كيوتو لخفض ابتعاثات غاز الاحتباس الحراري لديها بنسبة 5% بحلول العام 2012 مقارنة بما كانت عليه في العام 1990.


المصدر : وكالات