يريد بوش من حلفائه الأوروبيين طرح عروض لتعزيز أمن العراق (الفرنسية)

يتوقع أن يستأثر الوضع في العراق بالنصيب الأكبر من محادثات الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيزور الناتو والاتحاد الأوروبي في 22 فبراير/ شباط المقبل في أول زيارة له بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية.
 
وأكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية على هامش اجتماعات الحلف في بروكسل أن وزير الخارجية يوشكا فيشر "يرحب بالزيارة التي توفر فرصة لإجماع جديد بين الولايات المتحدة وأوروبا".
 
ولكن مسؤولين أميركيين يرافقون وزير الخارجية الأميركي الذي يزور أوروبا حاليا أوضحوا أنهم لا يستطيعون تأكيد تاريخ الزيارة، وأشاروا إلى أن البيت الأبيض هو المسؤول عن ترتيبات سفر الرئيس الأميركي.
 
وعلى صعيد آخر قالت الولايات المتحدة إنها تنتظر من الدول الأوروبية التقدم بعروض للمساعدة في العراق وأفغانستان خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي اليوم لبحث دور الحلف في البلدين المضطربين.
 
ودون الإشارة إلى أي دولة بعينها طالب الأمين العام للحلف ياب دو هوب شيفر أيضا بقيام أوروبا بدور أكبر وقال لوزراء خارجية الحلف إن العلاقات بين  أوروبا والولايات المتحدة تتوقف على اقتسام عادل لعبء المهام الأمنية.
 
وصرح شيفر في كلمة افتتاح الاجتماع بأن من أهم الأولويات تعزيزالروابط الأميركية الأوروبية التي تعرضت لهزات بسبب معارضة دول مثل فرنسا وألمانيا للحرب في العراق.
 
وقال نحن جميعا نعلم أهمية الحفاظ على الاتفاق بين واشنطن وأوروبا مؤكدا أن هذا يتطلب تقاسما عادلا للعبء بين الحلفاء.
 
وتريد الولايات المتحدة من حلفائها الأوروبيين طرح عروض لتوفير مدربين في أكاديمية عسكرية يديرها الحلف ستقام قرب العاصمة العراقية بغداد إلى جانب توفير قوات لتوسيع مهمة حفظ السلام التي يقوم بها الحلف بالفعل في أفغانستان.
 

المصدر : وكالات