مسلحون يعترضون موكب السفير الفرنسي بأبيدجان
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني يفوز بجائزة الفيفا لأفضل مدرب لعام 2017
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ

مسلحون يعترضون موكب السفير الفرنسي بأبيدجان

الطريقة التي تعاملت بها القوات الفرنسية مع المتظاهرين أثارت غضب ساحل العاج
(الفرنسية-أرشيف)

اعترض مسلحون موكب السفير الفرنسي في أبيدجان مساء الاثنين, وذلك في تصعيد جديد للتوتر في العلاقات بين فرنسا وساحل العاج. 

وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية إن مسلحين مجهولين أوقفوا موكب السفير غيلدا لي ليديك بعيد خروجه من مقر السفارة في أبيدجان حيث أقام المسلحون الذين لم تعرف هويتهم حاجزا أمام الموكب. 

وقال المستشار السياسي في السفارة فرنسيس غينون إن السفير ومعاونيه خرجوا من السفارة في موكب مؤلف من سيارة رسمية مصفحة وسيارة عادية ومصفحة, حيث اعترضهم على بعد نحو مائة متر من مبنى السفارة حاجز ضخم يحرسه رجلان مسلحان ببنادق هجومية من نوع كلاشينكوف بالإضافة إلى شبان كانوا على الحاجز ورفضوا السماح للموكب بإكمال طريقه دون أن يفصحوا عن دوافعهم. 

وأكد المسؤول الفرنسي أنه لم يكن بالإمكان التعرف على هؤلاء الشبان ولا الرجلين المسلحين مشيرا إلى أن الموكب عاد سريعا إلى السفارة حيث اتصل السفير هاتفيا بوزير الدفاع في ساحل العاج رينيه أماني الذي أوضح أنه اتخذ الإجراءات الضرورية لرفع الحاجز. 

وأضاف الدبلوماسي أن السفير اتصل بمدير قسم أفريقيا في وزارة الخارجية برونو غوبير كي يحتج رسميا لدى سفارة ساحل العاج في فرنسا.

وبعد ربع ساعة على الحادث خرج الموكب مجددا من السفارة في ثلاث سيارات مصفحة, إلا أنه اصطدم بنفس الحاجز, وبعد ثلاث أو أربع دقائق سمح لهم المسلحون  بإكمال الطريق, على حد قول الدبلوماسي الفرنسي. 

وكانت العلاقات توترت بشكل واضح في أعقاب اتهامات متزايدة للقوات الفرنسية بتعمد قتل متظاهرين عاجيين.

وقد نفت فرنسا اتهامات من رئيس ساحل العاج لوران غباغبو وأكبر رجل دين كاثوليكي في البلاد بأن القوات الفرنسية قطعت رؤوس محتجين شبانا هناك واعتبرت باريس أن مثل هذه التصريحات "مضللة ومثيرة للغضب".
واتهمت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري الرئيس غباغبو بإثارة الكراهية ضد الفرنسيين في البلاد التي تحاول فيها القوات الفرنسية الحفاظ على السلام بين المتمردين والحكومة العاجية، وطالبته بالتوقف عن هذا المسلك.
ووصفت ماري تصريحات غباغبو بـ "فظاعة الألفاظ" واعتبرت أن ذلك يجرد تلك "الاتهامات من أي مصداقية". 

وصعدت ماري هجومها ليشمل كل زعماء ساحل العاج الذين اتهمتهم بالتلاعب بمشاعر المحتجين بطريقة "خطيرة للغاية", وعادت لتصف تصريحات غباغبو خصوصا بأنها تتسم بالعنصرية والكراهية غير المحتملة.

وكان غباغبو أكد في منتدى على الإنترنت باللغة الفرنسية أنه يعتقد أن مثل هذا الاتهام -الذي كان أول من وجهه الكردينال برنار أجر في إذاعة الفاتيكان- حقيقي.  
المصدر : وكالات