البرلمان الأوكراني أطال أمد الأزمة بفشله في التوصل لحل (الفرنسية)

أعلنت المعارضة الأوكرانية اليوم انسحابها من المحادثات مع رئيس الوزراء حول حل أزمة نتائج الانتخابات، وعزمت أمرها بتكثيف حصارها على مباني الحكومة الإدارية.
 
وقال ألكسندر زينشينكو مسؤول الحملة الانتخابية لزعيم المعارضة المرشح في تصريح لوكالة  إنترفاكس للأنباء أن مؤيدي فيكتور يوشينكو دعوا لعقد جلسة طارئة للبرلمان مساء اليوم لبحث نتائج الانتخابات المثيرة للجدل.
 
جاء هذا الموقف بعد فشل البرلمان في التوصل اليوم لقرار حول نتائج الانتخابات بما في ذلك اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة، معلنا عن استئناف أعماله غدا للنظر في القضية.
 
وكان يوشينكو طعن في نتائج الانتخابات التي أعلن فيها فوز رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش.
 
وكان مئات المتظاهرين تمكنوا من اختراق الطوق الأمني الذي أقامته قوات حفظ النظام حول البرلمان ووصلوا إلى أبواب المبنى وهم يهتفون "الحكومة إلى الخارج".
 
وخرج رئيس المجلس فولوديمير ليتفين مع نواب المعارضة للتحدث إليهم ودعا المحتجين إلى "عدم مهاجمة" مقر البرلمان. وقال للصحفيين "إن الجلسة ستستأنف الأربعاء بالنظر في نص "موزون جدا وتم التداول بشأنه".
 
وكان يوشينكو طالب في كلمة ألقاها بالبرلمان باستقالة حكومة يانوكوفيتش "بسبب الأفكار المنتشرة شرق البلاد بشأن الحكم الذاتي وسوء إدارتها للموازنة والمخالفات" التي حصلت خلال الانتخابات الرئاسية.
 
مؤيدو المعارضة يرفعون لافتات احتجاج أمام البرلمان (الفرنسية)
عروض وتداعيات
من ناحية ثانية رفض يوشينكو اقتراح خصمه يانوكوفيتش تعيينه رئيسا للوزراء أو تنظيم عملية اقتراع جديدة بمشاركة مرشحين جدد.
 
وكان رئيس الوزراء أعلن قبل ذلك بقليل أنه إذا ألغت المحكمة العليا النتائج فيجب إجراء انتخابات أخرى لكن من دونه هو وخصمه، كما أعلن أنه مستعد في حال تأكد انتصاره ليقترح على يوشينكو منصب رئيس الوزراء.
 
وفي تداعيات أخرى أجل مجلس منطقة دونتسك شرق البلاد -أحد معاقل يانوكوفيتش- الجلسة الاستثنائية التي كان من المقرر أن يعقدها الثلاثاء للبحث في إجراء استفتاء حول الحكم الذاتي الأحد المقبل.

المصدر : وكالات