أزنار ينفي علاقة الحرب على العراق بهجمات مدريد
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ

أزنار ينفي علاقة الحرب على العراق بهجمات مدريد

أزنار: من نفذوا الهجمات أرادوا إضعاف الحزب الشعبي لموقفه الصلب من الإرهاب (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أزنار أن يكون قراره حينذاك إرسال قوات إلى العراق هو المسؤول عن حدوث هجمات الحادي عشر من مارس/آذار 2004 والتي أدت إلى مقتل أكثر من 190 وجرح 2000 في مدريد.

وقال خوسيه ماريا أزنار أمس الاثنين أمام لجنة برلمانية إن تلك الهجمات لا علاقة لها بالحرب في العراق، مستدلا بما كشفته الشرطة مؤخرا من خطط لتفجير المحكمة العليا ومواقع أخرى في العاصمة رغم أنه تم سحب القوات الإسبانية من العراق.

 

ونفى أن يكون كذب على شعبه عندما وجه أصابع الاتهام في البداية إلى حركة إيتا، قائلا إن تصريحه جاء بناء على ما كان متوفرا من معلومات مؤكدا أن هناك علاقات بين القاعدة والحركة الباسكية.

 

كما اتهم أزنار الذي يعتبر أول رئيس وزراء سابق يمثل أمام لجنة تحقيق جهات إعلامية بالعمل على إضعاف مصداقية حكومته، في اشارة إلى بعض وسائل الاعلام المقربة من حزب الوزير الأول الحالي ثاباتيرو.

 

وأضاف أن الاشتراكيين ما كانوا ليفوزوا بالانتخابات لولا التفجيرات لأن كل المؤشرات كانت تدل على أن الحزب الشعبي كان سيفوز بالاقتراع، مؤكدا قناعته بأن المنفذين أرادوا الإضرار بالحزب نظرا لموقفه الصلب من الإرهاب حسب قوله.



 

جلسة ماراثونية

وقد استمرت جلسة الاستماع حوالي 11 ساعة ولم تتخللها إلا فترتا استراحة لبضع دقائق وحمل فيها النواب على سياسة حكومة أزنار التي اتهموها بإخفاء معلومات كانت تفيد منذ البداية أن جماعات إسلامية كانت وراء التفجيرات حتى يتفادى تأثيرا محتملا على الانتخابات.

 

مظاهرة ضد رئيس الوزراء السابق خارج البرلمان أمس (الفرنسية)
كما اتهم النواب تلك الحكومة بالفشل في استغلال معلومات كان يمكن أن تساعد في تفادي الهجمات بما فيها اختفاء كمية من المتفجرات-شبيهة بتلك المستعملة في التفجيرات- من أحد المناجم.

 

وتجمع عشرات الأشخاص خارج البرلمان من أنصار الحزب الشعبي وخصومه، ورفعوا  شعارات بعضها يؤيد أزنار والآخر يدعو إلى شفافية أكبر في التحقيق.

 

وقد مثل 51 شخصا حتى الآن أمام اللجنة البرلمانية، فيما سيمثل رئيس الوزراء الحالي لويس ثاباتيرو يوم 13 ديسمبر/كانون الثاني القادم أي قبل يومين من رفع تقريرها إلى البرلمان والذي ينتظر أن تضمنه توصياتها حول كيفية تجنب هجمات مستقبلية.  

المصدر : وكالات