لقي نحو خمسة آلاف جندي روسي مصرعهم في الشيشان حسب الحكومة الروسية (الفرنسيةـأرشيف)
قادت منظمة العفو الدولية (فرع فرنسا) حملة سياسية لمناشدة العالم التدخل في حل المشكلة الشيشانية التي تشهد صراعا داميا بين المقاتلين الشيشانيين والقوات الروسية التي اكتسحت الجمهورية الشيشانية عام 1999.
 
وتجمع أمس السبت نحو ألفي شخص من دعاة حقوق الإنسان بمبنى تراكاديرو في العاصمة باريس، وطالب المتحدثون دول العالم بالخروج عن الصمت إزاء ما يجري في الشيشان، وحثوا هذه الدول على السعي لإيقاف العنف الذي يجتاح الجمهورية منذ أن أعلن استقلالها عام 1994.
 
وفي موسكو طالب أمس نحو ألف من آباء وأمهات الجنود الروسيين الذي يخدمون في الشيشان بوقف الحرب هناك، وأعلنوا نيتهم تأسيس حزب سياسي تكون أولوياته العمل على قيام سلام في الشيشان.
 
واختار هؤلاء الناشطون -الذين ذكرت وكالة الأشيوتدبرس أنهم يمثلون خمسين إقليما من أصل 88 إقليما روسيا- للحزب اسم "اتحاد الشعب للتضامن مع أمهات الجنود".
 
وقالت آدا كيكلينا وهي إحدى المؤسسات للحزب لوكالة إنترفاكس الروسية "إن حزبنا سيكون حزب السلام والتوافق".
 
ويسعى مؤسسو الحزب إلى فتح قنوات مع المقاتلين الشيشانيين بقيادة أصلان مسخادوف الرئيس الشيشاني الذي أطاحت به روسيا عند غزوها للجمهورية والذي يقود المسلحين الشيشانيين اليوم.
 
وأكدت ماريا فيدوليوفا وهي مسؤولة في الحزب أنهم سيجرون اتصالا مع مسخادوف خلال شهر، كما شددت على أن هذا الحزب سيطالب الحكومة بقيادة فلاديمير بوتين ببدء مباحثات سلام مع المقاتلين.
 
يشار إلى أن عدد الجنود الروسيين الذين قتلوا هناك بلغ خمسة آلاف جندي فضلا عن جرح عشرات الآلاف من عناصر الجيش الروسي حسب قول الحكومة في حين يقول متابعون للحرب إن العدد يفوق هذا الرقم ثلاث مرات.


المصدر : وكالات