بوش يريد تغيير الوجوه التي قوبلت بانتقاد خلال الفترة السابقة (الفرنسية)
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن إدخال تغييرات في حكومته أمر حتمي، في الفترة الثانية، لكنه أوضح أنه لم يتخذ قرارا في هذا الشأن بعد.
 
وقال بوش في أول مؤتمر صحفي يعقده بعد فوزه في الانتخابات، إنه سيبدأ هذا الأسبوع التفكير بشأن التعديلات التي سيدخلها على حكومته والعاملين في البيت الأبيض. معربا عن اعتزازه بالأشخاص الذين يساعدونه.
 
ويعتقد كثير من الجمهوريين أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ووزير الخارجية كولن باول سيتركان منصبيهما، إن لم يكن ذلك على الفور فسيتم ذلك بعد فترة معقولة.
 
وقال كبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع لورانس دي ريتا إنه لايزال أمام رمسفيلد العديد من الأولويات التي يعتزم القيام بها تتعلق بالعراق، وأكثر من ذلك مواصلة إعادة تشكيل القوات الأميركية من الصورة التي هي عليها منذ انتهاء الحرب الباردة إلى قوات سريعة الحركة تناسب بدرجة أكبر القرن الحادي والعشرين.
 
وسيكون نائب وزير الدفاع بول وولفوفيتز مرشحا لخلافة رمسفيلد، لكن نظرا لأنه كان صوتا داعيا للحرب على العراق بشأن أسلحة الدمار الشامل المحظورة فإن تأكيد تعيينه في مجلس الشيوخ الأميركي قد يكون مسألة صعبة.
 
أما بخصوص باول فيعتقد منذ فترة طويلة أنه في طريقه إلى ترك منصبه، لكن توجد مؤشرات على أنه سيبقى لفترة قادمة على الأقل.
وامتنع المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر عن التكهن بشأن مستقبل باول، لكنه قال إن الوزير تحدث في اجتماع الوزارة بشأن برنامج قادم نشط للغاية في السياسة الخارجية يخطط له.
 
رمسفيلد ارتبط اسمه بفضائح سجن أبوغريب (رويترز) 
وإضافة إلى باول ورمسفيلد قالت وسائل إعلام أميركية إن من بين الذين سيشملهم التغيير وزير العدل جون أشكروفت ومستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض كوندوليزا رايس.
 
استمرار الحرب
وبشأن خططه في المرحلة القادمة دعا بوش في مؤتمره الصحفي جميع الدول إلى الاتحاد في الحرب ضد ما سماه الإرهاب، وتعهد بالتواصل مع حلفاء الولايات المتحدة.
 
وبعد أن أقر بأن الملف العراقي أثار خلافات، قال بوش إنه سيواصل اتخاذ القرارات اللازمة "لحماية الولايات المتحدة أولا وقبل أي شيء", مشددا على أنه سيكون منفتحا على الآخرين وسيعمل على شرح كل قراراته.
 
وحول خططه في الشرق الأوسط وردا على سؤال، قال بوش إن السلام في تلك المنطقة مهم من أجل استقرار السلام في العالم، وعبر عن أمله في إحداث تقدم في خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بخريطة الطريق والتزامه برؤية وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
 
وعلى الصعيد الداخلي أعلن الرئيس الأميركي أنه يعتزم بدء العمل فورا في إصلاح نظام الضمان الاجتماعي، كما تحدث عن خططه في مجالات التعليم وإصلاح قانون الضرائب.



المصدر : وكالات