المفرج عنهم ثبتت براءتهم لكنهم لن يدخلوا الأراضي الأميركية (رويترز-أرشيف)
سمير شطارة-أوسلو
رفضت النرويج طلبا أميركيا باستقبال 22 صينيا من أقلية الإيغور المسلمة أطلق سراحهم من معتقلات غوانتنامو بعد ثبوت عدم تورطهم في قضايا إرهابية أو تهديدهم للأمن القومي الأميركي.
 
وقد اعتبرت النرويج أمر المفرج عنهم أمرا أميركيا بحتا وقالت إنها لا تريد أن تفتح بابا للمشاكل مع الصين إحدى أهم شركائها الاقتصاديين.
 
وذكرت شبكة التلفزيون النرويجية الرسمية NRK أن قرار الرفض جاء بعد دراسة مستفيضة شاركت فيها وزارة الخارجية وإدارة الهجرة الخارجية.
 
وقد أبدى رئيس لجنة جائزة رافتو النرويجية لحقوق الإنسان آرني لينغورد استغرابه رفض النرويج وضع حد لمعاناة الإيغوريين الـ22 التي استمرت ثلاث سنوات، وحث في حديث مع الجزيرة نت السلطات النرويجية على استقبال المفرج عنهم لأن تسليمهم للصين يعني الموت المحتم وبقاءهم في معسكرات غوانتنامو لن يكون أفضل من الموت على حد قوله.
 
وأضاف لينغورد أنه سيطلب بالتوازي مع ذلك من الولايات المتحدة استقبالهم على أراضيها "تكفيرا عن ذنب اعتقالهم ظلما" وإن أقر بصعوبة ذلك على الرئيس جورج بوش الذي سيكون عليه حسب قوله تبرير تهم الإرهاب الباطلة والسنوات الثلاث التي أمضيت في السجن بصفة غير قانونية.
_______________

المصدر : الجزيرة