أعمال نهب في أبيدجان وباريس تصعد ضغوطها
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/25 هـ

أعمال نهب في أبيدجان وباريس تصعد ضغوطها

-

المصالح الفرنسية في أبيدجان كان هدفا لهجمات أنصار غباغبو(الفرنسية)

قام آلاف من أنصار الرئيس العاجي لوران غباغبو بأعمال نهب وحرق في مدينة أبيدجان، وفرضوا حصارا على القاعدة الفرنسية في المدينة ومنازل الأسر الفرنسية المقيمة هناك بعد يوم من الاشتباكات العنيفة بين القوات الفرنسية والقوات الحكومية.

وقد سيطر أنصار غباغبو صباح اليوم على الشوارع الرئيسية في أبيدجان ومدن أخرى وأقاموا حواجز من إطارات محترقة على الطرق في أنحاء متفرقة من المدينة.

وتجمع نحو 100 أجنبي في مقر وحدة فرنسية في أبيدجان. وقال متحدث عسكري فرنسي إن هؤلاء الأجانب تجمعوا في مقر فوج قوات المشاة الـ43 المنتشر في أبيدجان لأن منازلهم تعرضت لهجمات أو للنهب أو أنهم كانوا مهددين.

وأضاف أن متظاهرين تجمعوا أمام المقر القريب من المطار وأن الجنود الفرنسيين يحاولون تفريقهم بإلقاء قنابل مسيلة للدموع، موضحا أن الأوضاع ليست سهلة لكنها تحت السيطرة.

وتزامن ذلك مع وصول أول التعزيزات العسكرية الفرنسية إلى مطار أبيدجان الذي سيطرت عليه القوات الفرنسية في وقت متأخر من ليلة أمس بعد أن دمرت معظم القوة الجوية الصغيرة لساحل العاج. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أصدر أوامر بالرد على القصف الجوي العاجي الذي أدى إلى مقتل تسعة جنود فرنسيين ومدني أميركي وإصابة 30 بجروح.

وفي تطور لاحق نفى متحدث عسكري فرنسي أن يكون الجيش الفرنسي قتل نحو 30 شخصا من ساحل العاج وأصاب نحو 100 آخرين بجروح، كما سبق أن أعلن رئيس الجمعية الوطنية العاجية محمد كوليبالي.

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان الفرنسية العقيد جيرار دوبوا إن هذه الأنباء عارية عن الصحة، موضحا أن القوة الفرنسية في ساحل العاج أطلقت طلقات تحذيرية في منطقة مطار أبيدجان وفي محيط مقر كتيبة مشاة البحرية الفرنسية، دون أن يشير إلى وقوع إصابات.

قرار أممي

تعزيزات فرنسية وصلت لأبيدجان للسيطرة على الموقف (رويترز) 
ولممارسة مزيد من الضغوط على حكومة غباغبو أعدت فرنسا مشروع قرار لتقديمه للأمم المتحدة يسعى إلى فرض حظر على وارادات السلاح لحكومة ساحل العاج.

وقال مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي جان مارك دو لا سابليير إن من المتوقع أن يبدأ مبعوثو الدول الـ15 بالمجلس محادثات في وقت لاحق اليوم استعدادا للتصويت على المشروع في الأيام القليلة القادمة، مشيرا إلى أن بلاده تريد اتخاذ إجراءات فردية ضد من يعرقلون عملية السلام وينتهكون حقوق الإنسان.

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار ربما يدعو إلى تجميد أصول وفرض حظر على السفر على أفراد في ساحل العاج هم في الغالب بعض مسؤولي الحكومة، فضلا عن زعماء متمردين.

وكان مجلس الأمن أدان أمس الهجوم الذي تعرضت له القوات الفرنسية في مدينة بواكيه العاجية، وأكد في بيان دعمه للعمل الذي تقوم به هذه القوات وقوات الأمم المتحدة في ساحل العاج.

واجتمع المجلس بعد ساعات من قصف طائرة حكومية بواكيه التي تمثل معقل المتمردين ما أسفر عن مقتل تسعة جنود فرنسيين وعامل إغاثة أميركي, وردت فرنسا بهجوم على الفور فدمرت معظم القوة الجوية الصغيرة لساحل العاج.



المصدر : وكالات