تجدد القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في ساحل العاج ينذر بحرب أهلية (رويترز)
أكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن ثمانية جنود فرنسيين قتلوا وأصيب 23 آخرين بجروح في ساحل العاج عندما شنت القوات الحكومية هجوما على معقل للمتمردين في منطقة بوكيه.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القوات الفرنسية في ساحل العاج أن معارك تدور بين قوات حكومية وقوات فرنسية قرب مطار أبيدجان.
 
وقالت مصادر عسكرية تابعة للأمم المتحدة إن القوات الفرنسية دمرت طائرتين من نوع سوخوي تابعة لقوات الجيش الحكومي بعد أن أصابت هدفا فرنسيا يقع تحت سيطرة قوات المتمردين.
 
وكانت القوات الحكومية قد شنت ولليوم الثالث على التوالي هجوما بالطيران على معاقل المتمردين بشمال البلاد وهو ما ينذر باندلاع حرب شاملة في البلاد بعد وقف إطلاق النار استمر لمدة عام.
 
وأكدت الأمم المتحدة أن 20 مدنيا ومقاتلا قتلوا في ضربات جوية يوم الجمعة لوحدها.
 
وكان رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري قد توجه اليوم إلى العاصمة النيجيرية أبوجا للمشاركة في اجتماع مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو –الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي لمناقشة الأوضاع في ساحل العاج.

يشار إلى أن حولي 10 آلاف من الجنود الفرنسيين وقوات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة يتمركزون في المنطقة العازلة بين الطرفين بعد توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في باريس في مايو/ أيار من العام الماضي.
 
واندلعت المواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين بعد فشل الانقلاب الذي وقع في سبتمبر/ أيلول 2002.


المصدر : الجزيرة + وكالات