فوز بوش فجر ترحيبا عالميا على المستوى الرسمي (الفرنسية) 

تواصلت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بفوز الرئيس الأميركي جورج بوش بالانتخابات الرئاسية واستمراره في الحكم لأربع سنوات أخرى.

وقد عبرت العواصم العربية عن أملها في أن تشكل الولاية الجديدة للرئيس بوش فرصة للعمل من أجل السلام.

وقال وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله إن إعادة انتخاب بوش قد تمثل أملا لحل الأزمة في الشرق الأوسط, مشددا على ضرورة قيام الولايات المتحدة بدور أكثر إيجابية في المنطقة وعدم الانحياز لإسرائيل.

وأشار دخل الله في لهجة وصفت بأنها تصالحية إلى أن العرب يدركون أن عليهم التعامل مع قيادة أكبر دولة في العالم، معتبرا أن العرب لا يكنون أي حقد أو عداء للولايات المتحدة.

كما دعت الصحف السورية الرئيس بوش إلى إعادة تحريك عملية السلام بين العرب وإسرائيل.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك أول المهنئين العرب، وقد عبر عن أمله في أن يعمل بوش بقوة نحو تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

وفي الرياض عبرت المملكة العربية السعودية عن أملها في استمرار ما وصفته بالتعاون المثمر مع الولايات المتحدة في ولاية بوش الثانية. كما أعربت الحكومة الأردنية عن أملها في أن تعمل إدارة بوش على دفع العملية السلمية في الشرق الأوسط.

وقد رحبت السلطة الفلسطينية أيضا بفوز بوش، وقالت على لسان محمد رشيد أحد مستشاري عرفات إن الرئيس بارك إعادة انتخاب بوش معبرا عن أمله في انطلاقة جديدة نحو السلام.

كما عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله في أن يبدي بوش الاهتمام بالعمل على إقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2005 وفقا لخارطة الطريق.
 
وفي إسرائيل تواصل الترحيب بفوز بوش بفترة رئاسة ثانية, وقال زلمان شوفال مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن العالم الحر يملك الأسباب الكافية للارتياح لهذه النتيجة.

وكان بوش قد نجح خلال ولايته المنتهية في الحصول على دعم غير مسبوق من إسرائيل وأصبح أول رئيس أميركي يتحدث عن شرعية الكتل الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية.
 
وفي أوروبا تواصلت في مختلف العواصم الأوروبية موجة الترحيب بإعادة انتخاب بوش حيث تمنى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن توفر فترة ولاية بوش الثانية فرصة لتعزيز الصداقة والشراكة الأطلسية.
 
وتمنى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن يتواصل ما وصفه بالرابط الفريد بين الولايات المتحدة وبريطانيا. في حين اعتبر رئيس وزراء إيرلندا بيرت أهيرن إعادة انتخاب بوش لفترة رئاسية ثانية أنها أخبار سعيدة لبلاده.
وكان أبرز المرحبين بفوز بوش رئيس الوزراء الأسترالي والحليف الأكبر للولايات المتحدة في حربها على العراق جون هوارد، الذي وصف فوز بوش بأنه انتصار للحرب على الإرهاب.
 
وحث الرئيس السابق للاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف الرئيس بوش على البحث عن وسائل خلال فترة رئاسته الثانية لمعالجة العداء المستشري في العالم ضد الولايات المتحدة.

كما أجمعت ردود الفعل الرسمية في آسيا من الهند إلى أستراليا ومن اليابان إلى إندونيسيا ودول وسط آسيا مثل أوزبكستان وكزاخستان وقرغيزستان -الحليفة لواشنطن في حربها في أفغانستان- على الترحيب بفوز بوش.
 
وعلى النقيض من ذلك أبدت الصحف الإيرانية استياء بالغا لإعادة انتخاب بوش واعتبرت أن الشعب الأميركي بهذا الاختيار أصبح ميالا للعنف.

أما كوريا الشمالية فقد تجاهلت الإعلان عن فوز بوش وفي المقابل رحبت بإعادة انتخاب رئيس الكاميرون بو بيا الذي أدى اليمين الدستورية أمس الأربعاء. وكان بوش صنف كوريا الشمالية ضمن ما أسماه دول محور الشر إلى جانب العراق وإيران.


المصدر : وكالات