المتمردون العاجيون يتهمون الرئيس غباغبو بإثارة التوتر بين الطرفين (رويترز)
أعلنت القوات الحكومية في ساحل العاج أنها شنت هجوما على معقل للمتمردين الخميس في منطقة بوكيه شمال البلاد بعد هدنة استمرت لأكثر من عام بين الطرفين.  

وأكد ضابط في الجيش الحكومي  وقوع الهجوم، بينما قال ناطق باسم القوات الفرنسية إن مروحيتين أطلقتا النار على ثكنات الجنود المتمردين وعادتا إلى منطقة ياموسوكرو. وأضاف "بعض الناس كانوا يهربون من المدينة  من شدة الخوف".
 
وكانت قيادة المتمردين قد تراجعت عن اتفاق لنزع السلاح الأسبوع الماضي يقضي بنزع حوالي 30.000 من أسلحة المتمردين, وحذرت قواتها من اندلاع الحرب مرة أخرى. كما تعهدت بالدفاع عن نفسها إذا تم خرق وقف إطلاق النار الذي استمر لأكثر من عام.
 
وجاء هذا التراجع إثر توترات وقعت بعد اكتشاف مخبأ أسلحة تم تهريبها إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون، واتهام المتمردين الرئيس لوران غباغبو بأنه هو الذي أرسلها إلى فرقة مناوئة للتمرد. ونفى مكتب غباغبو هذه الاتهامات.

ويوجد حوالي 10.000 من الجنود الفرنسيين وقوات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في المنطقة العازلة بين الطرفين، بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في شهر يوليو/ تموز 2003.

يذكر أن الحرب الأهلية اندلعت بين القوات الحكومية وبين المتمردين في البلاد -التي تعتبر أكبر منتج للكاكاو في العالم- بعد فشل الانقلاب الذي حدث في سبتمبر/أيلول 2002 . وقسمت البلاد بعدها إلى قسمين جنوبي واقع تحت السيطرة الحكومية وشمالي بأيدي المتمردين.


المصدر : وكالات