سولانا: المباحثات مع الإيرانيين أصبحت بناءة (أرشيف رويترز)
قال دبلوماسيون غربيون في فيينا إن الأوروبيين لن يطالبوا إيران بعد الآن بتعليق أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم لفترة غير محددة, ما يفتح الطريق أمام تسوية مع طهران.

وأكدت المصادر نفسها أنه من المفترض أن يسلم سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا طهران اقتراحا خطيا  بهذا المعنى.

ويقول دبلوماسي غربي لم يكشف هويته إن النص يلتف على مسالة التخصيب، مؤكدا أن تعليق الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم ينبغي أن يبقى حتى إنهاء المفاوضات حول وضع البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.

ومن المقرر أن يعقد الفرنسيون والألمان والبريطانيون جولة ثالثة من المفاوضات الجمعة في باريس مع الإيرانيين لإقناعهم بوقف جميع الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم مقابل التعاون النووي مع الاتحاد الأوروبي.

وخلال هذا الاجتماع الذي يأتي بعد لقاءين آخرين عقدا في 21 و27 أكتوبر/ تشرين الأول في فيينا ولم يفضيا إلى نتيجة, تبغي باريس وبرلين ولندن بذل مساع للحيلولة دون فرض عقوبات محتملة يمكن أن يصدرها مجلس الأمن الدولي إن أصرت إيران على رفضها وقف أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

الأمل موجود
من جهته أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه لم يفقد الأمل بالتوصل إلى اتفاق بين الأوروبيين وإيران لوقف تخصيبها لليورانيوم.

وقال سولانا للصحافيين عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ25 في بروكسل إن الاجتماعات مع الإيرانيين أصبحت بناءة، مضيفا أنه لم يفقد الأمل بالتوصل إلى حل ما قبل الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني في فيينا.

ومعلوم أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق قد ترفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف الإيراني أمام مجلس الأمن ما قد يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران.

المصدر : الفرنسية