ترحيب عالمي رسمي بإعادة انتخاب بوش
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 02:46 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 02:46 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ

ترحيب عالمي رسمي بإعادة انتخاب بوش

العالم يتطلع للعمل مع جورج بوش المنتصر (الفرنسية)

رحب العديد من زعماء العالم بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي جورج بوش رغم الاختلافات التي طبعت علاقات بعضهم مع سياسة الولايات المتحدة في مناطق محددة كالشرق الأوسط وموضوع العراق.

فقد اعتبر أبرز حلفاء بوش كالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني, إعادة انتخاب بوش دعما للحرب على ما يوصف بالإرهاب, وإن كان أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين, رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, شدد على ضرورة الاهتمام بإرساء السلام في الشرق الأوسط باعتباره "مفتاح قهر الإرهاب".

وفي بولندا التي برزت حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في العراق وتحتفظ بقوات عسكرية هناك, قال رئيسها ألكسندر كفاسنيفسكي إن بوش زعيم حاسم للغاية في ما يتعلق بالإرهاب وأن بلاده سعيدة باستمرار التعاون معه.

غير أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر, الذي تسببت معارضته العلنية للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق, في تعكير صفو العلاقات الأميركية الألمانية, هنأ بوش قائلا إن الإرهاب الدولي وخطر انتشار أسلحة الدمار الشامل والأزمات الإقليمية والفقر, تهدد كلها الأمن والاستقرار.

أوروبا لا تجد بدا من التعاون مع بوش (الفرنسية-أرشيف)
وحتى الرئيس الفرنسي الذي يعد أحد أشد منتقدي الحرب على العراق, هنأ بوش بالفوز وتقرب إليه بالحديث عن" كفاحنا المشترك ضد الإرهاب". كما شدد على أهمية تعزيز العلاقات القوية بين جانبي الأطلسي من أجل تمكين كل من باريس وواشنطن من مواجهة التحديات التي تواجههما.

أما رئيس الوزارء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو, الذي قام بسحب قوات بلاده من العراق بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في مارس/آذار الماضي, فإنه أعرب عن أمنيته بالعمل مع بوش في فترة رئاسته الثانية.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي لا تعتبر علاقاته ببوش ممتازة خصوصا منذ الحرب على العراق, عن "عزمه" على متابعة العمل معه.

أوروبا والشرق الأوسط
وبدوره تطلع الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز أواصر العلاقة مع الولايات المتحدة حيث شدد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي على مواصلة الاتحاد العمل مع الولايات المتحدة وصيانة الأواصر الحيوية لصون السلام في العالم على أساس مبادئ وقيم التعددية.

الشرق الأوسط امتحان واشنطن الكبير (الفرنسية)
وفي المنطقة الأكثر توترا على صعيد العالم اتسم رد الفعل الشعبي بمزيج من خيبة الأمل والتسليم.

فلسطينيا, هنأ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات بوش بإعادة انتخابه. إذ عبر عرفات الذي يعالج في فرنسا, عن الأمل في أن تكون ولاية بوش الثانية فرصة مهمة لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

أما حركتا حماس والجهاد الإسلامي فدعتا الرئيس بوش إلى تغيير مواقفه تجاه القضية الفلسطينية والكف عن الانحياز لإسرائيل.

وفي إسرائيل هنأ إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الشعب الأميركي على اختياره.

ومن جانبه اعتبر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أن الفائز في الولايات المتحدة أيا كان, هو صديقنا.

كما هنأ العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الرئيس بوش, مؤكدا له استمرار التعاون المثمر بين البلدين وإنماء العلاقات التاريخية بينهما.

رد الفعل الآسيوي
وفي طوكيو رحب رئيس الوزراء الياباني المحافظ جونيشيرو كويزومي بإعادة انتخاب بوش, معربا عن الأمل في تطوير العلاقات الودية بين البلدين.

كما أعرب المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيرويوكي هوسودا عن أمله في أن تخفض إدارة بوش العجز في الموازنة والتجارة الأميركيين لأنهما يشكلان "قلقا للاقتصاد العالمي والاقتصاد الأميركي".

ومن جانبه هنأ الرئيس الصيني هو جينتاو, نظيره الأميركي على إعادة انتخابه آملا في أن تؤدي إلى تطوير العلاقات الصينية-الأميركية.

وفي البرازيل هنأ الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الرئيس بوش, فيما أعلن وزير الخارجية الفنزويلي خيسوس بيريز استعداد بلاده "للاستمرار في التعاون" مع الإدارة الأميركية وتحسين العلاقات الثنائية.

كما أعرب رئيس الوزراء الهاييتي جيرار لاتورتي عن "سعادته الشديدة" لإعادة انتخاب بوش معتبرا أنه "حليف قوي لمكافحة إرهاب" العصابات المسلحة للنظام المخلوع.

المصدر : الجزيرة + وكالات