رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا هدد بانسحابه  من القمة الآسيوية إذا تم فتح موضوع العنف في بلاده (رويترز)
أعلن مصدر أمني تايلندي اليوم أن معركة نشبت بين قوات الشرطة وأحد الإسلاميين المطلوبين أدت إلى مقتله أثناء نقله كمية من الأسلحة والذخيرة جنوب البلاد.
 
وكانت الحكومة قد عرضت مكافأة قدرها (12.700 ) دولار أميركي للقبض على مختار جورينج الذي تعتبره الحكومة من المشتبه فيهم في إطار مساعيها لوقف العنف جنوب  البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة.
 
وقالت الشرطة إن سياراتها تعقبت جورينج بعد أن هرب مسرعا بشاحنته من إحدى نقاط التفتيش وأدى تبادل إطلاق النار بين الجانبين إلى مقتله وفرار مرافق له، كما تم العثور على عدة بنادق ورصاص ومتفجرات في الشاحنة التي كانت تقله.
 
وفي سياق منفصل اجتمع رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا بكل من نظيره الماليزي عبد الله أحمد بدوي والرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو، وأطلعهما على تفاصيل أعمال العنف جنوب بلاده التي أسفرت عن مقتل 550 شخصا منذ مطلع هذا العام.
 
واعتبر شيناواترا الاضطرابات الدائرة في بلاده "مسألة داخلية" وكان حذر في وقت سابق من أنه سينسحب من قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إذا ما تم طرح الأزمة في القمة.


 
من جهة أخرى حذر قادة  إسلاميون تايلنديون اليوم من تفجر ديني واسع النطاق نتيجة استخدام السلطات أساليب القمع، مشيرين إلى أن "المتطرفين الإسلاميين ليس لهم سوى دور صغير في أعمال العنف".
 
وأرجع القادة أسباب العنف إلى قوات  الأمن وبعض العصابات الإجرامية وعلى الخطباء الذين تدربوا بالخارج ويحرضون الشباب على معارضة الحكومة. 

المصدر : وكالات