إسلاميو باكستان يطلقون حملة مناهضة لمشرف
آخر تحديث: 2004/11/30 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/30 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/17 هـ

إسلاميو باكستان يطلقون حملة مناهضة لمشرف

قادة تحالف العمل يحيون أنصارهم المحتشدين في كراتشي (الفرنسية)
أطلق تحالف الأحزاب الإسلامية المعارضة في باكستان حملة مناهضة للرئيس الجنرال برويز مشرف بتنظيم مسيرة حاشدة في مدينة كراتشي- كبرى المدن الباكستانية- لمطالبته بالتخلي عن منصب قائد الجيش الذي مازال يشغله إلى جانب كونه رئيسا للبلاد.
 
واحتشد الآلاف من أنصار مجلس العمل المتحد –الذي يضم ستة أحزاب إسلامية- مساء أمس الأحد في ميدان وسط العاصمة التجارية لباكستان ورددوا شعارات معادية لمشرف وللولايات المتحدة.
 
وستلي مظاهرة كراتشي مسيرات مماثلة أخرى في مدن ملتان ولاهور وروالبندي المتاخمة للعاصمة إسلام آباد في 19 ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
وشارك في المظاهرة مسؤولون محليون من حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو ومن الرابطة الإسلامية الباكستانية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق نواز شريف.
 
وقال رئيس مجلس العمل المتحد وأمير الجماعة الإسلامية القاضي حسين أحمد قبل المظاهرة إنه ليس لديه شك في أن الشعب الباكستاني سيتمكن من إجبار مشرف على التخلي عن منصبه في قيادة الجيش قبل نهاية المرحلة الأولى من تحرك تحالفه في 19 من الشهر القادم. وأعرب عن خشيته من أنه إذا لم يترك مشرف أحد منصبيه فإنه قد يفقد الاثنين معا.
 
من جانبه هاجم زعيم المعارضة في البرلمان والأمين العام لمجلس العمل المتحد مولانا فضل الرحمن مشرف ووصفه بأنه "عبد للأميركيين".
 
وكان مجلس العمل المتحد ساعد الحكومة العام الماضي على تمرير تعديل دستوري مثير للجدل يمنح الرئيس سلطات واسعة ويصدق على قرارات اتخذتها الحكومة التي يقودها الجيش منذ انقلاب أكتوبر/تشرين الأول عام 1999 .
 
وفي المقابل وعد مشرف بالتخلي عن منصب قائد الجيش بحلول نهاية هذا العام. ولكن مشرف ألمح في الأشهر الأخيرة إلى أنه قد يظل محتفظا بالمنصب، مشيرا إلى أن تخليه عن منصبه العسكري قد يقوض سلطاته في "مكافحة الإرهاب" وقدرته على دفع جهود الحوار مع الهند.
 
حملة مماثلة
آلاف المتظاهرين استمعوا إلى خطب زعماء المعارضة (الفرنسية)
في سياق متصل أعلن الائتلاف من أجل استعادة الديمقراطية -وهو مجموعة من الأحزاب العلمانية المعارضة- خطة للاحتجاج على نفس القضية. وقال إنه سينظم أول مسيرة في مدينة بيشاور الواقعة شمال غربي البلاد في الخامس من شهر ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
وعلى الرغم من الاختلافات الأيديولوجية بين التحالفين إلا أنهما يحاولان التوصل إلى أرضية مشتركة للتصدي للرئيس الباكستاني الذي يعد حليفا أساسيا للولايات المتحدة في حربها على ما تسميه الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.
المصدر : وكالات