شيسانو سيتقاعد لكن لديه مرشحا مفضلا من الحزب الحاكم (الفرنسية-أرشيف)

اتهم زعيم المعارضة الموزمبيقية أفونسو دلاكاما حزب "جبهة فريليمو لتحرير الموزمبيق" الحاكم بمحاولة تزوير انتخابات الشهر المقبل.
 
وأضاف أفونسو دلاكاما أن الحزب الحاكم يشن هجمات ترهيبية على المعارضة ويحتكر الإذاعة والتلفزيون وهو ما من شأنه زيادة حالة التوتر وتلطيخ حرية الانتخابات.
 
كما قال الناطق باسم الحزب فرناندو مازانغا إن عدم السماح بوجود مراقبين أجانب يعني أن هناك نية مبيتة لتزوير الاقتراع واشتكى من أن مناضلي الحزب يتعرضون لمضايقات الشرطة.
 
وقد رفض ناطق باسم الرئيس الموزمبيقي خواكيم شيسانو هذه الانتقادات واعتبرها تبريرا لهزيمة وشيكة وأنها ليست بالشيء الجديد في إشارة إلى احتجاجات دلاكاما على انتخابات 1999 التي خسرها أمام شيسانو.
 
وينتظر أن يدلي الموزمبيقيون بأصواتهم مطلع الشهر المقبل لاختيار رئيس جديد خلفا لخواكيم شيسانو الذي رفض التقدم لولاية أخرى منهيا 18 سنة من الحكم مبررا ذلك برغبته في تشجيع الديمقراطية في بلاده.
 
وقد استقر خيار شيسانو لخلافته في كرسي الرئاسة على أرلندو غيبوزا وهو أحد أثرياء موزمبيق وعضو في الحزب الحاكم "جبهة فريليمو لتحرير الموزمبيق" وسيواجه دلاكاما وممثلي ثلاثة أحزاب صغيرة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
 
ويحتفظ حزب "جبهة فريليمو لتحرير الموزمبيق" بأغلبية 133 صوتا في البرلمان مقابل 127 لحزب "المقاومة الوطنية الموزمبيقية" الذي ينتمي إليه دلاكاما.
 
وقد وصل ملاحظو الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة مابوتو إلا أنهم أبلغوا أن عملهم سيقتصر على مركز عد النتائج النهائية ولن تمكنهم مراقبة مكاتب الاقتراع.


المصدر : وكالات