كيغامي: لا نية في اجتياح الكونغو لكننا نحتفظ بحق الرد(رويترز-أرشيف)
نفى الرئيس الرواندي بول كاغامي أن تكون لدى بلاده نية في اجتياح جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكنه قال إنها تحتفظ بحق ملاحقة المتمردين الهوتو عبر الحدود.
 
وقال كاغامي بعد عودته من قمة الفرنكفونية في بوركينافاسو حيث التقى الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا إن رواندا تؤكد حقها في ملاحقة المتمردين وتحتفظ بحق الدفاع عن نفسها لأن "المجموعة الدولية والكونغو لم يحركا ساكنا طيلة 10 سنوات"، في إشارة إلى المتمردين الهوتو الذين يتخذون معاقل لهم في الكونغو.

وذكر مصدر رئاسي كونغولي أن كاغامي اقترح على كابيلا عددا من الحلول بينها السماح للقوات الرواندية بالقيام بضربات داخل التراب الكونغولي منفردة أو بالتعاون مع الجيش الكونغولي، واصفا المقترحات بأنها خرق للسيادة الكونغولية.
 
وقال المستشار الأمني في الحكومة الكونغولية موليويغوا زيهيندولا إن كينشاسا تؤمن بالحوار وإن المراقبة المشتركة هي "أحسن طريق لحل مشاكل الطرفين وعدم اللجوء إلى العنف".
 
التقارير الأممية تتهم دول الجوار بالسعي للسيطرة على ثروات الكونغو (الفرنسية-أرشيف)
وقد ازداد التوتر بين البلدين بعد أن هددت رواندا بإرسال جنودها لتعقب المتمردين الهوتو في شرق الكونغو كما فعلت ذلك من قبل.
 
وأجج ذلك المخاوف من تجدد الحرب الكونغولية التي أدت إلى موت أكثر من مليون شخص أغلبهم قضى مرضا أو جوعا.
 
غير أن دبلوماسيا كونغوليا اتهم رواندا بالتذرع بالمتمردين الهوتو للتغطية على رغبتها في السيطرة على بعض ثروات الكونغو، مؤكدا أن البعثة الأممية لم ترصد التحركات المعادية التي تتحدث عنها رواندا.
 
وكان تقريران أمميان صدرا عام 2002 قد اتهما دول الجوار -بما فيها رواندا وأوغندا- باستغلال ثروات الكونغو بطريقة غير شرعية خلال الحرب التي عصفت بالبلاد بين عامي 1998 و2003.
 
وقد اجتاحت القوات الرواندية جمهورية الكونغو أول مرة عام 1994 لإنهاء المجازر التي تعرض لها التوتسي في رواندا وانتهت بمقتل حوالي مليون شخص.

المصدر : وكالات