تظاهر آلاف الأشخاص في باريس احتجاجا على العنف الذي يمارس ضد المرأة, وذلك بعد أيام من إعلان الحكومة الفرنسية خططا للقضاء على العنف المنزلي الذي تتعرض له عُشر النساء هناك.

وقالت السياسية اليسارية أرليت لاجييه التي شاركت في مسيرة باريس إن ست سيدات يمتن كل شهر على يد شركائهن في بلد يفترض فيه الدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة، مضيفة أن هذا أمر لا يحتمل.

ورفع المتظاهرون وأغلبهم من النساء لافتات تهاجم "الرجال والرجولة القاتلة", كما نادت لافتات أخرى بوقف ما أسمته الاغتصاب.

ولا تحظى المرأة الفرنسية بنفس نصيب الرجل في جميع أوجه الحياة العامة تقريبا، حيث لا تشغل سوى 12% فقط من مقاعد البرلمان وهو من أقل المعدلات في أوروبا رغم صدور قانون يهدف إلى الترويج للتكافؤ الانتخابي.

وقال المنظمون إن حوالي ثمانية آلاف شخص اشتركوا في التظاهرة التي قدرت الشرطة بالمقابل عدد المشتركين فيها بأقل من ثلاثة آلاف.

أما في مدينة مرسيليا فقد سارت تظاهرة صامتة شارك بها أكثر من ألف شخص إحياء لذكرى التونسية غفرانة الحداوي التي قتلت رجما بالحجارة في ظروف غامضة الشهر الماضي.

واعترف فتى يبلغ من العمر 17 عاما بجريمة القتل ووضع رهن التحقيق, كما تحقق الشرطة مع شريك له يبلغ من العمر 16 عاما، فيما وضع آخر يبلغ من العمر 17 عاما رهن التحقيق للتستر على الجريمة.

المصدر : رويترز