أنصار أندرسون يحملون صورته التي كتب عليها بالإسبانية أن CIA هي التي اغتالته (الفرنسية)
 
طلب قائدان كبيران في الشرطة الفنزويلية يعتقد أن لهما علاقة بمقتل المدعي العام لفنزويلا الذي لقي مصرعه بتفخيخ سيارته يوم 18 من الشهر الحالي، اللجوء السياسي لدى سفارة السلفادور في كراكاس.
 
وقال محاميهما خوان غرانتون "إن الرئيس السابق لشرطة العاصمة كراكاس هنري فيفاز ولزارو فوريرو طلبا من السفارة السلفادورية اللجوء السياسي"، مشيرا إلى أن موكليه قاما بهذا التصرف خوفا على حياتهما من ملاحقة السلطات الحكومية في قضية اغتيال المدعي العام للبلاد دانيلو أندرسون الذي كان يتولى التحقيق في الانقلاب الفاشل ضد الرئيس هوغو شافيز عام 2002.
 
وأكد المحامي الذي كان يتحدث لمحطة تلفزيون محلية أن الضابطين الآن في السفارة بانتظار رد سان سلفادور. ورفضت السفارة التعليق على هذه التطورات، كما التزمت الحكومة الفنزويلية الصمت حتى الآن.
 
وكانت السلطات في كراكاس قد بدأت التحقيق مع فيفاز وفوريرو المتهمين بالمشاركة في الانقلاب الفاشل بشأن اغتيال أندرسون قبل لجوئهما إلى السفارة. وأطلقت الشرطة الرصاص على المحامي أنتينو لوبز -وهو أحد الذين وجهت إليهم أصابع اتهام المشاركة في اغتيال أندرسون- عندما هم بدهس عدد من رجال الشرطة الذين كانوا يسعون لاستجوابه.
 
وقالت الشرطة لاحقا إنها عثرت على أسلحة وذخائر وكمية من المتفجرات في منزل لوبز، كما أفادت أنها عثرت على السيارة التي استخدمها منفذو عملية اغتيال أندرسون.
 
وكان انفجاران تم التحكم فيهما عن بعد قد دمرا سيارة أندرسون الذي كان يستعد لتوجيه لائحة اتهام رسمية لكل الأشخاص الذين قادوا الانقلاب الفاشل ضد شافيز عام 2002.

المصدر : رويترز