طهران تفاوض الأوروبيين وتراجع اتفاق تعليق التخصيب
آخر تحديث: 2004/11/29 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/29 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/17 هـ

طهران تفاوض الأوروبيين وتراجع اتفاق تعليق التخصيب

إيران تؤكد أن الاتفاق مع أوروبا لا يمنع إجراء بحوث علمية على أجهزة الطرد (الفرنسية)

أرجأ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاته إلى الاثنين المقبل لمنح إيران فرصة لإقرار الاتفاق النووي مع الاتحاد الأوروبي.

ورغم إعلان طهران التزامها بقرار تعليق تخصيب اليورانيوم فإنها عادت لتطالب بمراجعة الاتفاق، وفسرت مصادر دبلوماسية ذلك بأنه يخالف ما ذكره دبلوماسيون غربيون من أن طهران تخلت عن طلب استثناء 20 جهاز طرد مركزي من قرار التعليق.

وذكر مفاوض إيراني لدى الوكالة أن المقترحات الأوروبية الأخيرة "قريبة جدا" من مطالب إيران, معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق بعد حل مشكلة صغيرة.

موسويان أكد أن القرار النهائي يعود للقيادة الإيرانية (رويترز-أرشيف)

وأعلن مندوب إيران لدى الوكالة حسين موسويان أن القرار النهائي بشأن أي اتفاق يجب أن يأتي من طهران.

من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في تصريحات للصحفيين بطهران أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا لا يحظر البحوث العملية وأنشطة التطوير التي تشمل استخدام أجهزة الطرد المركزي.

وأضاف خرازي أن فرص التوصل إلى اتفاق مع الوكالة ما تزال قائمة متهما الترويكا الأوروبية باتخاذ مواقف مناقضة لاتفاقها مع طهران. وأضاف أن أنشطة البحث ستكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونفى الأنباء التي ترددت عن تقدم بلاده بتعهد كتابي إلى المدير العام للوكالة محمد البرادعي بالتخلي عن طلب الاستثناء.

ويقول دبلوماسيون إن محاولات إيران مراجعة الاتفاق الذي توصلت إليه مع لندن وباريس وبرلين أثارت غضب الاتحاد الأوروبي وواشنطن وتحدثت هذه المصادر عن إمكانية تبني الوكالة قرارا أكثر تشددا في هذه الحالة.

ويتضمن مشروع القرار الأوروبي المقدم إلى الوكالة آليات للتحقق من التزام طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وقد رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بالجهود التي تبذلها دول أوروبية لحمل إيران على إبرام اتفاق, لكنه قال إن أي اتفاق من هذا النوع يجب أن يكون قابلا للتحقق منه.



المصدر : وكالات