محمد البرادعي (يسار) مع وزير خارجية كوريا الجنوبية (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كوريا الجنوبية بسبب قيامها بأنشطة غير معلنة تتعلق بتخصيب اليورانيوم وتجارب أخرى لفصل البلوتونيوم الذي يستخدم في صنع قنابل نووية, من دون أن تتخذ إجراءات أكثر صرامة كإحالة الملف إلى مجلس الأمن.

وقالت رئيسة مجلس محافظي الوكالة أنغريد هول في اجتماع مغلق إن عدم إبلاغ سول عن هذه الأنشطة يدعو للقلق الجدي, لكنها أضافت أن كميات المواد النووية المستخدمة لم تكن كبيرة ولا يوجد ما يفيد أن التجارب غير المعلنة قد استمرت.

ورغم أن هول أبقت الباب مفتوحا أمام اتخاذ إجراءات أشد ضد سول وتحذيرها من أي تجارب أخرى قد تدفع بالملف نحو مجلس الأمن, فإن بيانا للوكالة بهذا الخصوص أشاد بما أسماه إجراءات سول التصحيحية وتعاونها النشط.

وأعرب مسؤولون من كوريا الجنوبية التي ضغطت كثيرا من أجل منع وصول ملفها إلى مجلس الأمن, عن الرضا إزاء هذه النتيجة.

وكانت الوكالة قد ذكرت في تقرير لها في وقت سابق هذا الشهر أن كوريا الجنوبية خصبت كمية ضئيلة من اليورانيوم عام 2000 إلى مستوى قريب مما يمكن استخدامه في سلاح ذري على العكس من إنكار سول المتكرر.

وأشارت كوريا الشمالية من جانبها إلى تجارب جارتها الجنوبية باعتبارها واحدة من أسباب تعثر المفاوضات السداسية الهادفة إلى إنهاء أعمال بيونغ يانغ بشأن الأسلحة النووية.

ورغم إحالة البرنامج النووي الكوري الشمالي إلى مجلس الأمن العام الماضي وقيام بيونغ يانغ بطرد مفتشي وكالة الطاقة الذرية, فإن المجلس لم يتخذ أي إجراء إزاءها.

المصدر : وكالات