زعيم المعارضة يؤدي القسم الرئاسي في البرلمان (الفرنسية)


نصب زعيم المعارضة فكتور يوتشينكو نفسه زعيما لأوكرانيا بعد أن أدى رمزيا القسم الرئاسي في البرلمان داعيا في الوقت ذاته "برلمانات وأمم العالم" للاعتراف به رئيسا جديدا للبلاد.
 
كما حذر يوتشينكو من أن البلاد تقف على حافة حرب أهلية, وطالب البرلمان الأوكراني بالاستجابة لرغبة المعارضة وإلغاء نتائج الانتخابات التي أظهرت فوز المرشح الموالي لروسيا فكتور يانوكوفيتش.
 
من جانبه رفض المتحدث باسم البرلمان الأوكراني فلاديمير لتفين الاعتراف بالقسم الرئاسي الذي أداه زعيم المعارضة يوتشينكو، وأكد ضرورة عدم استفزاز الشعب الأوكراني.
 
جاء ذلك بعد أن انتهت جلسة البرلمان الطارئة اليوم والتي حضرها 191 نائبا من أصل 450 دون الخروج بأي قرار بشأن طلب المعارضة إلغاء الانتخابات لعدم اكتمال النصاب القانوني الذي يتطلب حضور 229 نائبا.
 
رفض روسي
ومع تصاعد أزمة الانتخابات الأوكرانية قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الشكوك التي أعرب عنها الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية بشأن نتائج الانتخابات "غير مقبولة" بسبب عدم صدور إعلان رسمي بشأنها.
 

آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة (الفرنسية)

ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن الرئيس بوتين في لشبونة تأكيده ضرورة التزام أنصار المرشحين المتنافسين بالقانون, مضيفا أن "أوكرانيا بلد ديمقراطي كبير ويتمتع بنظام ديمقراطي متطور. وليس هنالك حاجة لتعليمه الديمقراطية".
 
جاء ذلك ردا على الانتقادات الدولية المشككة في نزاهة نتائج انتخابات الرئاسة الأوكرانية والمطالبة بضرورة الاستجابة لإرادة الشعب وأخذها بعين الاعتبار.

فقد أكدت فرنسا وقوفها بجانب الاتحاد الأوروبي وأعربت عن شكوكها في نزاهة الانتخابات. ودعت وزارة الخارجية الفرنسية كييف إلى ضبط النفس ونبذ العنف في مواجهة المعارضة.
 
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد تجاه نتائج الانتخابات واعتبر أنها لم تلب المعايير الدولية للنزاهة والديمقراطية.
 
كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الكبير بشأن الانتخابات التي تضمنت -على حد قولها- تجاوزات خطيرة, ولم تستبعد فرض عقوبات على أوكرانيا.
 
عصيان مدني
في غضون ذلك توافد آلاف الأوكرانيين إلى كييف التي تجمع فيها نحو 200 ألف شخص لإظهار تأييدهم ليوتشينكو واحتجاجا على نتائج الانتخابات التي أعلنت أمس فوز منافسه يانوكوفيتش.
 
وتأتي الاحتجاجات تلبية لدعوة المرشح يوتشينكو الذي طالب مؤيديه بالعصيان المدني والتجمع وسط العاصمة للتظاهر أمام البرلمان لإعلان رفضهم لنتائج الانتخابات التي شكك في نزاهتها.
 
كما أعرب عشرات الدبلوماسيين الأوكرانيين عن احتجاجهم "لتحول الانتخابات الرئاسية إلى حرب مشينة". وأكدوا في بيان موقع من نحو 20 دبلوماسيا أن النتائج لا بد أن تعكس إرادة الشعب الأوكراني.

ورفضت مدينتان مهمتان هما لفوف وأيفانو فرانكيفسك نتائج الانتخابات التي أظهرت أن يانوكوفيتش حصل على 49.42% من الأصوات مقابل 46.70% ليوتشينكو بعد فرز 99.38% من أصوات الناخبين.


 

المصدر : وكالات