رافائيل إيتان
توفي اليوم غرقا قبالة ساحل أسدود رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق رفائيل إيتان الذي أشرف على مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982.

وجرفت رياح عاتية إيتان الذي اعتزل السياسة باتجاه الأمواج الهائجة بميناء أسدود. ولم تعثر سفن الإنقاذ وطائرات مروحية عليه إلا بعد ساعتين، فشل الأطباء بعدها في إنقاذ حياته.

وشارك الجنرال إيتان المولود عام 1929 في جميع حروب إسرائيل منذ إقامتها عام 1948 إلى حين تقاعده عام 1983. وعين  قائدا للأركان بين عامي 1978 و1983 حيث شارك بصفته هذه في غزو لبنان عام 1982.

وأدى تواطؤ إيتان مع المليشيات اللبنانية التي نفذت مذبحة صبرا وشاتيلا إلى توجيه لجنة كاهان الحكومية لوما له أدى إلى خروجه من الجيش مجللا بالعار.

إيتان السياسي
ووجدت اللجنة التي كلفت بالتحقيق في المجزرة كذلك رئيس الوزراء الحالي أرييل شارون -الذي كان وزيرا للدفاع وقتها- مسؤولا عن المذبحة بشكل غير مباشر وهو ما دفعه أيضا إلى الاستقالة.

دخل إيتان المعترك السياسي وشكل حزبين يمينيين هما "هتحياه" و"تسومت" اللذان انضما إلى الائتلاف الحاكم بزعامة إسحق شامير وبنيامين نتنياهو عامي 1988 و1996 على التوالي.

وأصبح إيتان صاحب سمعة سيئة بسبب تصريحاته المناهضة للعرب كما أنه عارض اتفاقات السلام مع الفلسطينيين منتصف التسعينات.

عمل إيتان وزيرا للزراعة وشؤون البيئة في حكومة نتنياهو وعين نائبا لرئيس الوزراء إلا أن حزبه فشل في الفوز في الانتخابات العامة عام 1999, ما دفعه إلى اعتزال الحياة السياسية كي يعمل مستشارا لإحدى شركات البناء ثم مديرا لمرفأ أسدود الجديد.

وقال أمنون شاحاك رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق عن إيتان إنه كان قائدا وجنديا شجاعا.

وكان إيتان قد انضم وهو في السادسة عشرة إلى قوات البالماخ التي أصبحت نواة للجيش الإسرائيلي ثم شارك في معركة بشأن القدس عام 1948، كما شارك في حرب 1956 على مصر وحرب 1967 التي أصيب خلالها بجراح.



المصدر : وكالات