مفاوضات بين المعارضة وكوتشما لإنهاء الأزمة الانتخابية
آخر تحديث: 2004/11/25 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/25 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ

مفاوضات بين المعارضة وكوتشما لإنهاء الأزمة الانتخابية

أنصار يوتشينكو ينتظرون نتائج المفاوضات (الفرنسية)

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية أنها ستعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في وقت لاحق اليوم.

وجاء هذا الإعلان بعد تأكيد المعارضة أنها لن تجري مفاوضات مع الحكومة حول النتائج الأولية التي أعلن فيها فوز رئيس الوزراء الحالي الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش بمنصب رئيس البلاد.

وقال ميكولا تومينكو المساعد المقرب من زعيم المعارضة الموالي للغرب فيكتور يوتشينكو أمام حشد كبير في ساحة كييف الرئيسية "أريد أن أقول لكم إننا لن نجري مفاوضات مع يانوكوفيتش والأشخاص المحيطين به".

وكانت المعارضة يوليا تيمو شينكو قد أعلنت أن ممثلين عن يوتشينكو سيجرون محادثات اليوم مع الرئيس الحالي ليونيد كوتشما الذي دعا من جانبه إلى التفاوض لتجنب الانقسام في البلاد.

وكانت كييف قد شهدت هدوءا نسبيا الليلة الماضية، بعد دعوة قادة المعارضة أنصار يوتشينكو التزام الهدوء في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع السلطة لإنهاء الأزمة التي نشبت عن الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي.

ما يحدث في أوكرانيا أعاد للأذهان ما جرى في جورجيا (الفرنسية)
وكانت أوكرانيا قد شهدت أزمة سياسية خانقة خلال اليومين الماضيين بعد أن أظهرت النتائج شبه النهائية للجنة المركزية الانتخابية حصول رئيس الوزراء الحالي فيكتور يانوكوفيتش على العدد الأكبر من الأصوات في تلك الانتخابات.

وفور إعلان هذه النتائج خرج الآلاف من أنصار يوتشينكو إلى الشوارع، وأحاط الآلاف بالقصر الرئاسي داعين الرئيس كوتشما إلى الإقرار بفوز يوتشينكو الذي حل ثانيا بعد يانوكوفيتش المقرب من موسكو.

ورفع المتظاهرون شعارات تدعو رجال الأمن إلى الوقوف مع المعارضة فيما انتشر رجال الشرطة حول القصر الرئاسي تحسبا لمحاولة اقتحامه، وهو ما هدد بفعله أحد مساعدي يوتشينكو إذا لم يقر به رئيسا.

وكان يوتشينكو قد أعلن في وقت سابق نفسه رئيسا جديدا وأدى القسم الرئاسي وحمل الرئيس كوتشما ورئيس وزرائه يانوكوفيتش مسؤولية التزوير، وذلك في جلسة برلمانية صاخبة تحت صيحات آلاف من أنصاره الذين أنشدوا السلام الوطني الأوكراني في الخارج.

وقد أعادت الأحداث في أوكرانيا إلى الأذهان ما حدث في جورجيا السنة الماضية، وأبرزت الانقسامات الحادة بين الشرق الصناعي الداعم ليانوكوفيتش والغرب الذي يساند يوتشينكو.

أ

يوتشينكو أقسم اليمين رئيسا للبلاد (رويترز)
زمة مع موسكو
الأزمة السياسية الانتخابية في أوكرانيا انعكست سلبيا على علاقات الولايات المتحدة مع روسيا.

وذلك بعد أن اعتبرت واشنطن أن الاقتراع كان بعيدا عن معايير النزاهة وهددت باتخاذ إجراءات عقابية، وزاد الموقف تأزما بعد استدعاء مساعدة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشؤون الأوروبية السفير الروسي بواشنطن لإبلاغه عدم رضا بلادها عن تهنئة موسكو ليانوكوفيتش بالفوز قبل النتائج الرسمية.

من جهته اعتبر الاتحاد الأوروبي على لسان رئيس الوزراء الهولندي أن الديمقراطية لا يمكن أن تسير بشكل حسن دون انتخابات نزيهة، وأن موضوع الانتخابات الأوكرانية سيطرح للنقاش في قمة الاتحاد وروسيا الخميس القادم.

من ناحيته أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أوكرانيا ليست بحاجة إلى دروس في الديمقراطية، في إشارة لدعم بعض الدول الغربية لمرشح المعارضة يوتشينكو. وبرر تهنئة رئيس الوزراء الأوكراني بالفوز بأنها جاءت بناء على عمليات سبر للآراء بين المصوتين فور خروجهم من مكاتب الاقتراع.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: