طهران تطلب استثناء أجهزة طرد مركزي من تعليق التخصيب
آخر تحديث: 2004/11/26 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/26 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/14 هـ

طهران تطلب استثناء أجهزة طرد مركزي من تعليق التخصيب

طهران تتمسك بحقها في امتلاك تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية(رويترز)

استمر الجدل بين إيران من جهة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوروبية من جهة أخرى بشأن كيفية تنفيذ اتفاق تعليق طهران برنامج تخصيب اليورانيوم.

فبعد ساعات من إعلان مسؤول إيراني رفض طهران تفكيك برنامجها النووي بالكامل كشفت مصادر دبلوماسية في فيينا أن الجانب الإيراني طلب من الوكالة الدولية استثناء عشرات من أجهزة الطرد المركزي من الاتفاق الذي بدأ سريانه قبل يومين.

وأوضحت المصادر أن الإيرانيين يحاولون إقناع الوكالة الدولية بالإبقاء على عشرات أجهزة الطرد المركزي مفتوحة لأغراض البحث العلمي إضافة إلى غير ذلك من الأجهزة التي تستخدم مباشرة في عملية التخصيب.

وأكد مصدر مقرب من الوكالة أنها ليست حاليا بصدد إجراء مفاوضات مع طهران في الوقت الذي بدأ مفتشوها إغلاق نحو 1000 جهاز طرد مركزي في ثلاث منشآت بإيران. وأكد أن الوكالة ستعد تقريرا بنتائج عمليات التفتيش في إيران في اجتماع مجلس الحكام غدا الخميس بفيينا.

ولم يوضح المصدر طبيعة الأبحاث التي تطالب طهران بإجراءها بأجهزة الطرد أو المعدات الأخرى التي يسعى الإيرانيون لاستثنائها. ولكنه أكد أنه سيكون من حق مفتشي الوكالة تفقد معدات الطرد المركزي مجددا للتأكد من استمرار تعليق تخصيب اليورانيوم.

تهديدات إيرانية
وفي طهران صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد بأن المجلس سيطالب باستئناف تخصيب اليورانيوم إذا خضع الأوروبيون للضغوط الأميركية في الاجتماع الذي تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية غدا.

موسويان حصل على تأكيدات من بكين برفض إحالة الملف لمجلس الأمن (رويترز)
وأكد مجددا أن إيران تملك حق السيطرة على التكنولوجيا النووية المدنية وأن تعليق التخصيب يجب ألا يكون نهائيا.

وفي وقت سابق أعلن كبير مندوبي إيران لدي وكالة الطاقة الذرية حسين موسويان في بكين أن بلاده لن تفكك كلية برنامجها النووي مؤكدا أن هذه المسألة خارج نطاق التفاوض.

وأوضح في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع المسؤولين الصينيين أن إيران مستعدة لإعطاء ضمانات لاستعمالها بشكل حصري لأغراض سلمية. وقال موسويان "إن هذا الأمر غير وارد وليس محلا للتفاوض وأشار إلى أن الأميركيين لا يملكون حق في المطالبة بشيء كهذا".

كما أكد المسؤول الإيراني رفض الصين إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

اتهامات أميركية
في غضون ذلك اتهم تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بشأن انتشار الأسلحة المحظورة إيران بتطوير برنامج سري للتسلح النووي.

ولم يشر التقرير رغم ذلك إلى اتهامات وزير الخارجية المستقيل كولن باول لطهران بالسعي لإنتاج رؤوس حربية نووية توضع على صواريخ متوسطة المدى من طراز شهاب.

لكن التقرير أشار إلى أن ما أسماه شبكة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان أمدت برنامج إيران النووي بمساعدات مهمة.

واعتبر أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يمتلك كل الإمكانيات التي تسمح له بإنتاج قنبلة ذرية, وحذرت الاستخبارات الأميركية من تخطيط تنظيم القاعدة لشن هجمات ضد الولايات المتحدة بأسلحة كيمائية وبيولوجية ونووية معتبرا أن ذلك من أهم مصادر القلق الأميركي.

وأكد تقرير الاستخبارات المركزية الأميركية حصول على معلومات من أفغانستان تظهر قيام القاعدة بأبحاث نووية بدائية لإنتاج غازات الخردل والسارين والأعصاب.

المصدر : وكالات