قوات فرنسية في مطار أبيدجان (الفرنسية-أرشيف)
 
أخلت القوات الفرنسية أمس الثلاثاء عدة مواقع لها في مطار أبيدجان الدولي بساحل العاج بعد أن سيطرت عليه بقصد تأمين إجلاء آلاف الرعايا الأجانب من البلاد التي تواجه حربا بين فصائل المتمردين والحكومة المركزية.
 
وقال المتحدث باسم القوات الفرنسية في ساحل العاج الجنرال هنري أسيفي "لقد سلمنا المطار"، وأكد أن القوات الفرنسية مازالت تقوم بتأمين مهابط الطائرات ومحيطها.
 
وقال متحدث باسم الجيش العاجي إن هذه التحركات التي تم الاتفاق على خط سيرها وموعدها تهدف إلى السماح للقوات الفرنسية بالعودة إلى مواقعها المختلفة التي كانت موجودة فيها قبل الأزمة.
 
وكانت القوات الفرنسية التي يبلغ قوامها خمسة آلاف اتخذت مواقع حول المطار الرئيسي لأبيدجان ونقاط رئيسية أخرى في العاصمة التجارية قبل أسبوعين للمساعدة في إجلاء أكثر من ثمانية آلاف أجنبي فروا من الاضطرابات في ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم.
 
غباغبو يرفض اقتراح واد
وعلى الصعيد السياسي رفض الرئيس العاجي لوران غباغبو مطالب المتمردين بإجراء تعديلات تشريعية تسمح لهم بالترشح لانتخابات الرئاسة وتمنحهم جميع حقوق المواطنة.
 
واعتبر غباغبو أن سن القوانين الجديدة يتطلب تعديل الدستور بعد إجراء استفتاء عام، مشيرا إلى عدم إمكانية إجراء مثل هذا الاستفتاء قبل تحقيق وحدة البلاد.
 
عبد الله واد
ورفض الرئيس العاجي إجراء أي مفاوضات مع المتمردين، معتبرا أن المحادثات انتهت باتفاق ماركوسي عام 2003، ومطالبا المتمردين بنزع السلاح قبل منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل للسماح بإجراء الانتخابات.

كما استبعد غباغبو الاستجابة لاقتراح نظيره السنغالي عبد الله واد بالتخلي تماما عن إجراء انتخابات الرئاسة العام المقبل وتشكيل حكومة انتقالية محايدة تقود البلاد ثلاث أو خمس سنوات.

أما رئيس منظمة الدول الفرنكفونية عبده ضيوف فقد دعا الرئيس غباغبو إلى إجراء إصلاحات في النظام الانتخابي لانتشال بلاده من دائرة العنف الحالية.

ويرفض المتمردون إلقاء السلاح قبل إجراء التعديلات بهدف السماح لرئيس الوزراء السابق الحسن وتارا المنحدر من قبائل الشمال معقل المتمردين بالترشح للرئاسة، وهو ما يرفضه غباغبو.

المصدر : وكالات