ما زال الغموض يكتنف الظروف التي أحاطت بالإفراج عن الرهائن (رويترز)

استقبل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الأربعاء ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة كانوا مختطفين في أفغانستان من قبل جماعة تطلق على نفسها اسم جيش المسلمين.  

وبدا الرهائن -وهم الدبلوماسي الفلبيني أنجيليتو نايان وأنيتا فلانيجان من أيرلندا الشمالية وشكيبة حبيبي من كوسوفو- في حالة جيدة.
 
وأعرب الرئيس كرزاي عن سعادته لإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة آملا ألا يتكرر هذا الحادث في أفغانستان مجددا "لأنه يتنافى مع حسن الضيافة الأفغانية".

وتحدث موظفو الأمم المتحدة خلال لقائهم بكرزاي في قصره الرئاسي بكابل عن محنة اختطافهم التي مروا بها خلال أربعة أسابيع. ولم يسمح للصحفيين بطرح أسئلة غير أن الفلبيني نايان قال إنه بصحة جيدة وممتن للدعم الذي تلقاه من بلاده.
 
وقد اكتنف الغموض الظروف التي رافقت الإفراج عن الرهائن إذ شدد مسؤولو الحكومة الأفغانية على القول إن أي صفقة لم تبرم مع الخاطفين, سواء كانت إطلاق سجناء من طالبان أو دفع أموال أو قبول أي مطالب أخرى, وإن الحكومة عازمة على القبض على من أسمتهم المجرمين الذين اختطفوا الرهائن.
 
إلا أن ناطقا باسم جيش المسلمين أكد أن حركته حصلت على وعد بإطلاق سراح 24 من أعضاء الحركة مسجونين لدى الحكومة، ونفى إدعاء الحكومة عدم وجود صفقة وراء إطلاق الرهائن.
 
كما نقلت وكالة أفغانية للأنباء مقرها باكستان عن سيد محمد أكبر آغا الذي يعتقد أنه زعيم الخاطفين، أن إطلاق سراح الرهائن الثلاثة جاء مقابل إفراج السلطات الأفغانية عن 24 ممن وصفهم بالمعتقلين القريبين من حركة طالبان.

وكان موظفو الأمم المتحدة الثلاثة قد وصلوا إلى أفغانستان للمشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية التي أجريت في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حيث تعرضوا


للاختطاف في الـ28 من الشهر نفسه في أحد شوارع كابل.

المصدر : رويترز