غباغبو (يسار) رفض الضغوط الداخلية والخارجية لتغيير قوانين الانتخابات (الفرنسية-أرشيف) 
دعا رئيس ساحل العاجل لوران غباغبو فرنسا لنزع سلاح المتمردين الذين يسيطرون فعليا على شمال البلاد، مؤكدا إمكانية إجراء انتخابات الرئاسة في موعدها العام المقبل إذا تم ذلك.

وأوضح غباغبو في مقابلة مع رويترز أن فرنسا منعت القوات الحكومية من استعادة السيطرة على شمال البلاد بتدميرها طائرات سلاح الجو ووصف ذلك بأنه نزع سلاح بالقوة يجب أن ينطبق أيضا على قوات المتمردين.

ورفض غباغبو إجراء أي مفاوضات مع المتمردين معتبرا أن المحادثات انتهت باتفاق ماركوسي عام 2003، مطالبا المتمردين بنزع السلاح قبل منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل للسماح بإجراء الانتخابات.

كما رفض رئيس ساحل العاج مطالب المتمردين بإجراء تعديلات تشريعية تسمح لهم بالترشح إلى انتخابات الرئاسة وتمنحهم جميع حقوق المواطنة. واعتبر غباغبو أن سن القوانين الجديدة يتطلب تعديل الدستور بعد إجراء استفتاء عام مشيرا إلى عدم إمكانية إجراء مثل هذا الاستفتاء قبل تحقيق وحدة البلاد.

ويرفض المتمردون إلقاء السلاح قبل إجراء التعديلات بهدف السماح لرئيس الوزراء السابق الحسن وتارا المنحدر من قبائل الشمال التي ينتمي لها المتمردون بالترشح للرئاسة.

كما استبعد غباغبو الاستجابة لاقتراح الرئيس السنغالي عبد الله واد بالتخلي تماما عن إجراء انتخابات الرئاسة العام المقبل وتشكيل حكومة انتقالية محايدة تقود البلاد ثلاث أو خمس سنوات.

أما رئيس منظمة الدول الفرنكفونية عبده ضيوف فقد دعا الرئيس غباغبو لإجراء إصلاحات في النظام الانتخابي لانتشال بلاده من دائرة العنف الحالية.

وحث ضيوف الأغلبية المؤيدة للرئيس في البرلمان للتصويت لصالح تعديل المادة 35 من الدستور للسماح لزعماء المعارضة بخوض انتخابات الرئاسة، مشيرا إلى أن ذلك سيساهم في إنهاء الأزمة السياسية ببدء عمليات نزع السلاح بهدف تحقيق وحدة البلاد.

من جانبها قدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد النازحين من ساحل العاج إلى ليبيريا إثر تجدد العنف مطلع الشهر الجاري  بنحو 19 ألف شخص.



المصدر : وكالات