انسحاب بعض القوات الهندية من كشمير لم يواكبه إجراء تقدم في عملية السلام مع إسلام آباد (رويترز)
أعلنت الهند اليوم سحب نحو ثلاثة آلاف جندي من إقليم كشمير في إطار خطة لسحب بعض قواتها من هذا الإقليم ويأتي ذلك متزامنا مع توتر عملية السلام بينها وبين باكستان.
 
وكانت نيودلهي أعلنت الأسبوع الماضي أنها بصدد سحب بعض قواتها من كشمير في خطوة منها لدفع عملية السلام المتعثرة بين البلدين.
 
وبرر رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ سحب هذه  القوات بحدوث تراجع حاد في هجمات المقاتلين الانفصاليين في المنطقة الواقعة في جبال الهملايا.
 
من جهة أخرى أكد مصدر عسكري أنه لم يتم سحب أي جنود من خط السيطرة العسكري الفاصل بين القطاعين الهندي والباكستاني من كشمير.
 
وبالرغم من أن الهند لم تحدد عدد القوات المزمع سحبها من إقليم كشمير فإن بعض ضباط الجيش قالوا إن العدد قد يزيد على 20 ألف جندي.
 
يذكر أن سينغ قام يوم الأربعاء الماضي بجولة في المنطقة المتنازع عليها وخلال الزيارة أكد أن الإقليم جزء لا يتجزأ من الهند وأنه لن تتم أي إعادة لترسيم الحدود، وهي التصريحات التي أثارت غضب إسلام آباد ووصفها الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنها "غير مشجعة".
 
وطلب مشرف من نيودلهي أن تتحرك  إلى منتصف الطريق لتتحرك باكستان إلى النصف الآخر للتوصل إلى حل لهذا النزاع كما جدد مطالب إسلام آباد بإجراء استفتاء بين سكان الإقليم لتقرير مصيره. 

وكانت الهند اعترضت على مبيعات الأسلحة الجديدة  الأميركية لباكستان واعتبرت أنها ستلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين.

الجدير بالذكر أن النزاع بين الجارتين النوويتين على إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة قد تسبب في مقتل ما يربو على 45 ألف مواطن كما تسبب في اندلاع حربين بينهما.

المصدر : وكالات