السنغال تدعو لتأجيل الانتخابات بساحل العاج
آخر تحديث: 2004/11/23 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/23 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/11 هـ

السنغال تدعو لتأجيل الانتخابات بساحل العاج

مواطنون من ساحل العاج يرددون هتافات ضد فرنسا أثناء الاضطرابات الأخيرة (الفرنسية)

شدد الرئيس السنغالي عبد الله واد على أهمية تأجيل إجراء الانتخابات بساحل العاج بسبب تصاعد أعمال العنف هناك.

وقال واد في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إنه سيكون من المستحيل إجراء انتخابات وإنه بالتالي يجب تولي حكومة مؤقتة غير حزبية السلطة لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وأعرب الرئيس السنغالي عن قناعته بأن الطبقة السياسية في ساحل العاج قد فشلت وأن البلاد تفتقر إلى قوائم انتخابية ملائمة من أجل إجراء الانتخابات عام 2005.

من جانبه دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو فرنسا لئلا تكون منحازة في الصراع الدائر في بلاده التي قال إنها تتعرض "لاعتداء" تقوم به "عصابة من الإرهابيين" قدمت من دول مجاورة.

وقال غباغبو في مقابلة مع صحيفة "لومانيتيه" الفرنسية اليوم الاثنين إنه ليس لفرنسا "أن تصنف نفسها بمثابة قوة منحازة، ولكن حسب الاتفاقات الموقعة عامي 1961 و1962 يجب أن تكون ضد المعتدين على ساحل العاج"، في إشارة إلى اتفاقات الدفاع الموقعة بين باريس والحكومة العاجية بعد استقلال ساحل العاج.

القوات الفرنسية

قوات فرنسية تؤمن إجلاء الفرنسيين من ساحل العاج(الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن جيش ساحل العاج أن القوات الفرنسية التي نشرت في البلاد للمساعدة في إجلاء الأجانب بعد أعمال الشغب التي وقعت هناك مؤخرا, ستبدأ في الانسحاب من بعض المواقع في أبيدجان هذا الأسبوع.

وقال متحدث باسم الجيش العاجي إن الفرنسيين سيبدؤون في الانسحاب من مطار أبيدجان المدني يوم الثلاثاء ومن فندق وسط المدينة استخدم مركز إجلاء للأجانب يوم السبت. واعتبر أن هذه التحركات ستسمح للقوات الفرنسية بالعودة إلى مواقعها المختلفة التي كانت موجودة فيها قبل الأزمة.

واتخذت القوات الفرنسية مواقع حول المطار الرئيسي لأبيدجان ونقاطا رئيسية أخرى في العاصمة التجارية قبل أسبوعين للمساعدة في إجلاء أكثر من 8000 أجنبي فروا من الاضطرابات في ساحل العاج التي تعتبر أكبر منتج للكاكاو في العالم.

وأدت الحرب الأهلية في ساحل العاج التي تفجرت بسبب انقلاب فاشل في سبتمبر/ أيلول 2002 إلى انقسام البلد إلى شطرين شمالي يسيطر عليه المتمردون وجنوبي تسيطر عليه الحكومة.

ووقع الجانبان على اتفاقيات بشأن الإصلاح السياسي ونزع سلاح المتمردين في يناير/ كانون الثاني 2003 ويوليو/ تموز 2004.



المصدر : وكالات