ناخبون من المعارضة في النيجر يدلون بأصواتهم (الفرنسية)
أعلنت اللجنة القومية للانتخابات في النيجر أن الرئيس تاندجا ممادو فاز بمعظم الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء الماضي.
 
لكن تاندجا الذي فاز بـ 40.7 % من الأصوات وهو أقل من الأغلبية المطلقة سوف يواجه في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول القادم جولة أخرى من الانتخابات ضد منافسه الرئيسي ماحمادو أسوفو زعيم حزب النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية الذي حصل على 24.6%.
 
ويقول محللون إن موقف رئيس البرلمان ماهمان أوسمان الذي فاز بـ 17.4% من الأصوات سيكون حاسما في الجولة الثانية من الانتخابات. وقد أدى تأييده سنة 1999 إلى فوز تاندجا على أسوفو لكنه لم يفصح  هذه المرة عن موقفه حتى الآن.
 
ويعتبر تاندجا أول رئيس يكمل فترته في تاريخ النيجر بعد فوزه بانتخابات عام 1999 في أعقاب اغتيال الحرس الرئاسي للرئيس السابق.
 
ويعود إلى تاندجا الفضل في إرساء قواعد الاستقلال السياسي والاقتصادي لبلاده كما أنه يعتبر الرئيس الأول الذي لم تقطع فترته الرئاسية بانقلاب عسكري منذ تطبيق الانتخابات المتعددة الأحزاب عام 1993.
 
وقد شارك في الانتخابات أكثر من 48% من مجموع عدد الناخبين البالغ 5.2 ملايين.
 
وبرزت مسائل التعليم والبطالة والفقر موضوعات محورية في الحملة الانتخابية بعد تراجع عائدات النيجر من اليورانيوم بسبب تدهور أسعاره في الأسواق الدولية منذ التسعينيات، إضافة إلى تحكم الشركات الفرنسية في إنتاجه.
 
وقد دفع ذلك الحكومة إلى التنقيب عن حقول النفط في محاولة لقضاء ديونها التي قدرت العام الماضي بـ1.8 مليار دولار ولرفع مستوى المعيشة، إذ يعيش معظم السكان على دولار واحد في اليوم مما يجعل النيجر خامس أفقر دولة في العالم.



المصدر : رويترز