متظاهرون يرفعون علم العراق وشعارات معادية للولايات المتحدة في سانتياغو (الفرنسية)
أدت المواجهات التي اندلعت في أعقاب خروج مظاهرات ضد قمة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) المنعقدة في سانتياغو, إلى جرح ما لا يقل عن ستة صحفيين واعتقال اثنين آخرين قبل إطلاق سراحهما أمس الجمعة.
 
وقال مراسل محطة التلفزيون التشيلية كرستيان أكونا إن مصوريْن وصحفيا من شبكة التلفزيون الخاصة في تشيلي اعتقلوا وتعرضوا للضرب من قبل الشرطة عندما تجمع قسم من المتظاهرين المناوئين لأبيك في حديقة بوستامانتي واشتبكوا مع قوات الأمن.

كما نقل إلى المستشفى اثنان من مصوري التلفزيون التابع للجامعة الكاثوليكية إضافة إلى إصابة مصور من وكالة الأنباء الفرنسية. وجرح متظاهرون آخرون في المواجهات إلا أنه لم يمكن الحصول على حصيلة محددة. وذكرت الشرطة سقوط جريحين في صفوفها.

وأفاد متحدث باسم المنتدى الاجتماعي التشيلي أن ما بين 25 و30 ألف شخص شاركوا في مسيرة ضخمة نظمت ظهر أمس. وأوضح متحدث آخر أن عدد المتظاهرين وصل إلى خسمين ألفا.

وكانت تظاهرة أولى غير مرخصة جرت صباح أمس عند الطرف الآخر من المدينة ولكن الشرطة قمعتها بسرعة واعتقلت عشرات الأشخاص. وأفادت مصادر المنتدى الاجتماعي أن حصيلة ذلك كانت اعتقال مائة شخص, إلا أن الشرطة لم تذكر سوى خمسين معتقلا.

من جهة ثانية وصل الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين إلى سانتياغو للمشاركة في القمة التي تحولت هذا العام إلى بحث الحرب على ما يسمى الإرهاب.

المصدر : الفرنسية