دافع فيني (يمين) عن قرار شارون بناء الجدار العازل وهو من أشد المؤيدين للسياسات الإسرائيلية (الفرنسيةـأرشيف)

عين رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني غيانوفرانكو فيني وزيرا جديدا للخارجية خلفا لفرانكو فراتيني الذي اختير مفوضا أوروبيا جديدا للعدالة والأمن في الاتحاد الأوروبي.
 
وأوضح وزير الزراعة غاني أليمانو في ختام اجتماع رسمي أن اختيار فيني (52 عاما) الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس تحالف الحزب الوطني الإيطالي تم في اجتماع مع الرئيس كارلو أزيغليو.
 
وكان فيني قد أثار الكثير من الجدل في تسعينيات القرن الماضي عندما أعلن عام 1994 أن الزعيم الإيطالي موسولوني أعظم السياسيين في القرن العشرين.
 
وتعرض لهجوم كبير من إسرائيل والجماعات اليهودية في الولايات المتحدة وأوروبا وفي بلاده بسبب مواقفه التي وصفوها بالفاشية، لكنه قرر لاحقا هجر مواقفه تلك وزار إسرائيل.
 
ويعتبر فيني الآن من أكثر المدافعين عن إسرائيل وأشد المؤيدين لسياسات تل أبيب.
 
وحذر رئيس المعهد الدولي الإيطالي ستيفانو سيلفيستري من مواقف فيني فيما يتعلق بالشرق الأوسط وقال "إنه إذا لم يغير مواقفه فإننا سنواجه مشاكل مع الشرق الأوسط".
 
وأشار سيلفيستري إلى تصريح فيني بشأن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقال "لم يكن لشخص يرشح لمنصب وزير الخارجية أن يصدر تصريحات كهذه".
 
وكان فيني قد قال في تعليق على وفاة الرئيس الفلسطيني "إن مواقف عرفات من الإرهاب غامضة وملتبسة".
 
وسيكون فيني الذي قام بدور كبير في صياغة الدستور الأوروبي رابع وزير للخارجية الإيطالية منذ 2002 ويعتقد محللون أن تعيينه وزيرا للخارجية سيقلل من دور رئيس الوزراء في السياسة الخارجية فهو تواق لوضع بصماته الخاصة على السياسة الخارجية بعكس سلفه فراتيني الذي كان قريبا من برلسكوني.


المصدر : وكالات