المتهمون بالمحاولة الانقلابية اعتقلوا في هراري (الفرنسية-أرشيف) 

طالب الادعاء بمعاقبة المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة في غينيا الاستوائية بالإعدام, وإصدار أحكام بالسجن تزيد مددها على قرن من الزمان.

وقد اتهم المتورطون في المحاولة الانقلابية ضد الرئيس تيودور أوبيانغ نغويما أجهزة الشرطة والتحقيق بتعذيبهم وربطهم في سلاسل كالحيوانات.

وقال المتهم الرئيسي  نيك دي توا وهو من جنوب أفريقيا لدى بدء جلسة المحاكمة إنه لا يوجد أي دليل على وقوع محاولة انقلابية وطالب المحكمة بإطلاق سراحه ورفض ما يقوله الادعاء في هذا الصدد. 

ويحاكم 68 مرتزق مفترضا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي بزيمبابوي في إطار محاولة انقلاب على نغويما الذي يحكم البلد منذ 25 عاما. وكانت أجهزة الشرطة قد اعتقلت المتهمين في مطار هراري وهم يستعدون للتوجه إلى غينيا الاستوائية. 

وبالإضافة إلى ذلك سوف تستأنف في غينيا الاستوائية نهاية الشهر المقبل محاكمة 19 آخرين متهمين بالضلوع في محاولة الانقلاب. 

وسيمثل رجل الأعمال البريطاني مارك تاتشر نجل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر أمام القضاء لدوره المفترض في محاولة الانقلاب, حيث أدين في أغسطس/ آب الماضي بتهمة تمويل الانقلاب. 
 
وذكرت صحيفة الأوبزرفر في عدد الأحد الماضي أن بريطانيا كانت على علم قبل خمسة أسابيع بمحاولة الانقلاب. وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية جاك سترو أكد الأسبوع الماضي أن لندن كانت على علم منذ نهاية يناير/ كانون الثاني 2004  بمحاولة الانقلاب في حين أن المرتزقة اعتقلوا في السابع من مارس/ آذار في زيمبابوي. 

وكشف سترو هذا الأمر ردا على سؤال برلماني طرحه في مجلس العموم النائب المحافظ مايكل أنكرام. وأوضحت الصحيفة أن الحكومة البريطانية كانت تنفي حتى الآن أي معرفة لها بمحاولة الانقلاب ضد نغويما.


المصدر : الفرنسية