خرازي يؤيد قرار البرلمان استئناف تخصيب اليورانيوم
آخر تحديث: 2004/11/2 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/2 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/20 هـ

خرازي يؤيد قرار البرلمان استئناف تخصيب اليورانيوم

خرازي أشار إلى أن بلاده تستخدم التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية (الفرنسية-أرشيف)
 
أعرب وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي عن تأييده لقرار مجلس الشورى الإيراني الذي يلزم الحكومة باستئناف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال خرازي في ختام زيارة للدوحة أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين القطريين، إن تأييده للقرار يأتي من منطلق أنه يؤكد على الكرامة الإيرانية معتبرا أنه لا يمكن حرمان بلاده من هذا الحق القانوني والشرعي.
 
وكان البرلمان الإيراني أقر بأغلبية مطلقة الأحد قانونا يؤيد استئناف تخصيب اليورانيوم، في الوقت الذي يضغط فيه المجتمع الدولي على طهران من أجل تعليق هذه العملية.
 
وأوضح النائب الإيراني الدكتور سيد علي رياض أن القانون ينص على أن الحكومة مسؤولة عن التحرك حتى تمتلك البلاد التكنولوجيا النووية المدنية، مشيرا إلى أن مشروع القرار كان مطروحا على مجلس النواب منذ نحو شهرين.
 
وأكد النائب المحافظ في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن القرار حظي بموافقة نحو 245 نائبا من أصل 249، وأنه جاء ردا على الضغوطات الدولية التي تمارس على طهران في الشأن النووي.
 
وفي وقت عبر فيه بعض المراقبين عن خشيتهم أن يتسبب هذا القرار في تعقيد المسألة النووية العالقة بين الإيرانيين والأوروبيين، فإن المحلل السياسي الإيراني ماشاء الله شمس الواعظين أكد قناعته بأن قرار برلمان البلاد لا يخرج عن كونه ورقة ضغط سياسي على المفاوض الأوروبي، ورسالة من المحافظين الإيرانيين.
 
وقلل شمس الواعظين من أهمية القرار البرلماني وقال إنه لا يكتسب أي صفة إلزامية ما لم يقره مجلس صيانة الدستور، مشيرا إلى أن البرلمان الإيراني لم يتخذ في أي وقت من الأوقات قرارات متعلقة بالشأن النووي، حيث كان هذا الأمر دائما من صلاحيات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بوصفه وزيرا للدفاع.



المفاوضات الإيرانية الأوروبية 
وفيما يتعلق بآخر تطورات المفاوضات بين الأوروبيين والإيرانيين، أكدت مصادر إيرانية قريبة من المفاوضات للجزيرة نت أن الأوروبيين يظهرون تقاربا وتفهما للموقف الإيراني الرافض لمبدأ التعليق اللامحدود لعمليات تخصيب اليورانيوم.
 
وكانت مصادر غربية قد أكدت في وقت سابق أن الدول الأوروبية الثلاث تدرس تقديم تحفيزات فورية مقابل وقف طهران تخصيب اليورانيوم، في انتظار التوصل إلى اتفاق طويل المدى. ويشمل ذلك تقديم تنازلات كحصول طهران على الوقود النووي وإعطائها ضمانات بحصولها على مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف إذا جمدت مفاعلها الذي يستخدم الماء الثقيل ويستطيع أن ينتج بسهولة البلوتونيوم اللازم لتصنيع القنبلة النووية.

ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مع نظرائهم الإيرانيين في باريس، لمحاولة إقناعهم بالعدول عن نشاطات تخصيب اليورانيوم دون إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي خلال الأسابيع المقبلة.



 
المصدر : الجزيرة + وكالات