أعمال العنف أدت إلى مغادرة آلاف الفرنسيين لساحل العاج (الفرنسية-أرشيف) 
 
دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو المقاولين الفرنسيين الذين غادروا البلاد إثر الاضطرابات الأخيرة إلى العودة إلى ساحل العاج.

وقال غباغبو في مقابلة مع اذاعة فرانس اينفو الفرنسية إن من مصلحة هؤلاء المقاولين وساحل العاج رجوعهم إلى البلاد، مبديا استغرابه من وجودهم بفرنسا بعد أن قضوا كل حياتهم بساحل العاج.
 
وتابع غباغبو أنه يجد العذر للفرنسيين الذين غادروا البلاد بعد أن أحرقت المدارس الفرنسية في ساحل العاج وتعذر على أبنائهم مواصلة الدراسة في الظروف الراهنة التي تسودها الاضطرابات.
 
وأدت تظاهرات معادية للفرنسيين إثر مقتل عدد من الجنود الفرنسيين بعد قيام القوات الفرنسية بتدمير سلاح الطيران العاجي إلى إجلاء أكثر من 5000 فرنسي من أبيدجان.


 
جهود السلام
من ناحية أخرى أعرب رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي فوضه الاتحاد الأفريقي العمل لإيجاد حل للازمة التي تعصف بساحل العاج عن أمله بأن يتمكن مع نهاية الأسبوع من عقد الجولة الأولى من مباحثات السلام بين الحكومة والمتمردين، بهدف إزالة العقبات التي تحول دون استعادة الهدوء والاستقرار.
 
وقال مبيكي الذي يزور البرلمان الأوروبي إنه بصدد الترتيب للقاء زعيم المتمردين غلاوم سورور لبحث سبل التحرك نحو السلام والتمهيد لانتخابات عامة في ساحل العاج العام القادم.
 
ورفض مبيكي في تصريحات للصحفيين ببروكسل الإشارة إلى العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات، وقال إنه من غير الضروري التركيز إعلاميا على هذه الجوانب.
 
وتابع أنه لا يستبعد الحاجة إلى تعزيزات عسكرية، مؤكدا أن ذلك سيتوقف على نتائج المشاورات مع كل الأطراف.
 
ويفرض القرار الدولي 1572 الذي صوت عليه مجلس الأمن الاثنين بالإجماع بمبادرة فرنسية, حظرا على الأسلحة إلى ساحل العاج لمدة 13 شهرا ويتضمن أيضا حظرا على السفر وتجميدا لأرصدة معارضي السلام في البلاد. 


 

المصدر : الفرنسية