ولاية بوش الثانية تشهد المزيد من التعديلات في فريق البيت الأبيض (الفرنسية)
شهدت الإدارة الأميركية الجديدة في ولاية الرئيس جورج بوش الثانية اليوم الأربعاء مزيدا من التعديلات في فريق العمل بالبيت الأبيض, حيث أقر مجلس الشيوخ تعيين فرانسيس هارفي المدير التنفيذي بقطاع صناعة السلاح وزيرا للجيش رغم اعتراض بعض الديمقراطيين الذين يرون أنه ليس لديه دراية كافية بالقوات المنغمسة في حرب العراق. 

وكان الاختيار المفضل لعدد من أعضاء الكونغرس هو لي براونلي نائب وزير الجيش وهو مقاتل مخضرم حاصل على أوسمة وعمل من قبل مديرا لموظفي لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ والذي تولى مهام منصب وزير الجيش منذ استقالة توماس وايت عام 2003. 

واعتبر كارل لفين أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الخدمات المسلحة أن هارفي يتمتع بخبرة كبيرة في مجال صناعة السلاح لكن ليس لديه خبرة بالجيش. 

وقال إن الجيش يواجه تحديات عدة معتبرا أنه من الأفضل أن يتولى منصب وزير الجيش شخص أكثر دراية بالسلاح الذي يقوده. 

وفي المقابل دافع الجمهوريون عن هارفي وقالوا إنه مؤهل لتولي المنصب لسجله في إدارة مشروعات الأعمال بنجاح. 

وهارفي عضو بمجلس إدارة شركة دوراتك بولاية ماريلاند، وهي مجموعة استثمارية خاصة على علاقة وثيقة بإدارة الرئيس بوش.

في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع أن سكرتير سلاح الجو جيمس روش قدم استقالته التي قبلت بعد أربع سنوات أمضاها في الخدمة تميزت بفضيحة حول مشروع بيع شركة بوينغ سلاح الجو طائرات للتزود بالوقود. 

لكن المتحدث باسم سلاح الجو الكولونيل جاي ديفرانك أوضح أن روش استقال بكامل إرادته وبدون أي ضغوط. وأعلن البنتاغون في بيان أن روش أبلغ وزير الدفاع دونالد رمسفيلد مطلع أكتوبر/تشرين الأول برغبته في الاستقالة لدى نهاية الولاية الأولى لبوش الذي أعيد انتخابه في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني. 

من جانبه قال رمسفيلد أثناء زيارة لكيتو عاصمة الإكوادور إن روش قاد سلاح الجو أثناء فترة مهمة في التاريخ معتبرا أنه خدم الولايات المتحدة بكفاءة ونزاهة. 
 
من جهة أخرى كشفت مصادر البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيرشح في وقت لاحق اليوم الأربعاء مستشارته للسياسة الداخلية مارغريت سبلينغر لشغل منصب وزير التعليم.

المصدر : وكالات