متمردون نيجيريون ينسحبون من مفاوضات السلام
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ

متمردون نيجيريون ينسحبون من مفاوضات السلام

مليشيا أساري أثناء تدريباتها في دلتا نيجيريا (رويترز)
قال أحد زعماء الحرب الأهلية في نيجيريا إنه انسحب من مفاوضات السلام مع الحكومة لأنها تقاعست عن نزع سلاح خصم له.
 
وكان مجاهد دوكوبو أساري قد بدأ تسليم السلاح من خلال لجنة شكلت لهذا الغرض بعد أن تم التوصل في سبتمبر/أيلول الماضي إلى اتفاق لوقف النار من أجل نزع فتيل أزمة هددت إنتاج النفط في نيجيريا وهي عضو بارز في منظمة أوبك.
 
واتهم أساري الحكومة بالكذب إزاء كمية السلاح التي تسلمتها لجنة نزع السلاح من منافسه توم أتكي الذي وقع معه اتفاق وقف النار, كما وصفها بأنها تتعمد انتهاج سياسة تساعد أتكي في الإبقاء على أسلحته مؤكدا أنه لن يسلم أي أسلحة أخرى حتى يقوم أتكي بالخطوة ذاتها.
 
كما أوضح أن أتكي قام بتسليم ثماني بنادق فقط إلى لجنة نزع الأسلحة بينما تقول الحكومة إنه سلم أكثر من 600  بندقية. ويقول أساري إنه سلم حوالي 200.
 
غير أنه أكد أن اتفاق وقف إطلاق النار سوف يستمر وأنه  لن يستأنف تهديداته ضد صناعة النفط في البلاد وهي أكبر صناعة للخام في أفريقيا.
 
وكان أساري قد أشار أمس إلى أنه سوف يوقف تسليح قواته كجزء من اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه.
 
وقد جرت اشتباكات متقطعة بين قوات أساري وبين جنود ومليشيات متناحرة أخرى العام الماضي بمنطقة المستنقعات الشاسعة شرق الدلتا، لكن حدة القتال ازدادت في سبتمبر/ أيلول الماضي عندما أرسلت الحكومة آلاف  الجنود لمهاجمة قواعدها. 
 
وتقول قوات أساري إنها تقاتل لنيل حقوق قبائلها التي تشكل  غالبية سكان دلتا النيجر ويعيش معظمها في فقر رغم الثروة النفطية  الهائلة التي تضخ من أراضيها. وقد أمرت العاملين في شركات النفط الغربية بمغادرة الدلتا في سبتمبر/أيلول مما ساهم في زيادة أسعار النفط بالأسواق الدولية إلى أكثر من 50 دولارا للبرميل.
 
وتخشى شركات النفط من اتساع نطاق التمرد إلى غرب الدلتا حيث دفع تمرد سابق اندلع العام الماضي شركات النفط الدولية إلى وقف حوالي 40% من إنتاج نيجيريا لفترة قصيرة.
 
أما صراع أساري فيقتصر حتى الآن على ولاية ريفرز حيث يخوض منافسة على السلطة مع حليفه السابق حاكم الولاية  بيتر أوديلي الذي يتهمه بتزوير انتخابات عام 2003.
المصدر : رويترز