الجيش التايلندي تولى حماية المرافق الحكومية جنوبي البلاد (الفرنسية)
قتل شخص وجرح 29 آخرون –بينهم سبعة في حال الخطر- في خمسة انفجارات هزت جنوبي تايلند ذي الغالبية المسلمة في الساعات الـ24 الماضية.

فقد قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح – ثلاثة منهم في حالة خطرة- بانفجار عبوة ناسفة في سوق مكتظة صباح السبت بمنطقة تانتو في ولاية يالا.

وبعد ساعات من الانفجار الأول جرح ستة أشخاص على الأقل بانفجار قنبلة في باحة موقف سيارات أجرة في إحدى بلدات ولاية ناراثيوات المجاورة, وفقا للشرطة.

وقبل هذين الانفجارين هزت ثلاثة انفجارات متزامنة مناطق في الولاية نفسها. فقد جرح 16 شخصا على الأقل -أربعة منهم في حال الخطر- عندما انفجرت عبوة ناسفة في أحد مطاعم المنطقة.

ورأى شاهد عيان رجلين تظاهرا بأنهما من الزبائن وهما يضعان عبوة ناسفة قبل أن يلوذا بالفرار على دراجة نارية قبل خمس دقائق من الانفجار.

وانفجرت عبوة ثانية بعد 40 دقيقة في محل تجاري في تاك باي بالمنطقة نفسها لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا. وبعد ساعة من ذلك انفجرت قنبلة ثالثة كانت مخبأة في إحدى شبكات الصرف الصحي في مكان آخر من منطقة ناراثيوات، لكنها لم توقع ضحايا أيضا.

ولفت رئيس الوزراء تاسكين شيناواترا في كلمة له عبر الإذاعة التايلندية إلى تدهور الوضع في الجنوب من دون التلميح إلى تبديل سياسته التي اعتبر عدد كبير من المحللين أنها متشددة. وطالب شيناواترا حكام الإقليم لعقد اجتماع مع أعضاء البرلمان والزعماء الدينيين والسكان المحليين في محاولة لوقف المواجهات في هذه المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن 87 مسلما قتل في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن قامت قوات الأمن بتفريق تظاهرة في منطقة تاك باي، 78 منهم قضوا اختناقا أثناء نقلهم من قبل الجيش.

وزاد هذا الحادث من حدة التوترات في هذه المنطقة التي تهزها أعمال عنف أوقعت أكثر من 540 قتيلا منذ بداية العام. وتنسب حكومة بانكوك حملة العنف هذه التي تعجز عن احتوائها إلى من تسميهم متمردين انفصاليين.



المصدر : وكالات