خرازي أكد رغبة بلاده في استغلال كل فرص التفاوض مع الأوروبيين (الفرنسية-أرشيف)

أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن مفاوضات  بلاده مع الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق يمنع إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن، دخلت مرحلتها النهائية.

ووصف خرازي في تصريحات للتلفزيون الإيراني المفاوضات بأنها كانت مكثفة ومهمة، مشيرا إلى أن بلاده تنتظر قرار الاتحاد بعد أن أبلغته ردها النهائي على مقترحاته التي تطالبها بتعليق كافة نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وأكد رغبة إيران في استثمار كل إمكانيات التفاوض، لكنه أوضح أنها فعلت ما بوسعها لإقناع الأسرة الدولية بأن نشاطاتها النووية محض مدنية ولا تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك.

بالمقابل أعلن دبلوماسيون غربيون أن ممثلي الاتحاد الأوروبي كانوا يعتزمون رفض الرد الذي قدمته طهران على مقترحاتهم، لكنهم تراجعوا في آخر لحظة وقرروا إجراء المزيد من الدراسة قبل إعطاء كلمتهم النهائية، وهو أمر قد يستغرق أياما عدة.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا تأمل التوصل إلى اتفاق تعلق بموجبه إيران نشاطاته في تخصيب اليورانيوم على أن تتعهد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها بعدم رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الذي قد يفرض عقوبات على طهران.

وتقترح هذه الدول مقابل تعليق طهران للتخصيب تقديم مساعدتها في المجال النووي والسياسي والأمني والتجاري.

دعم أميركي
وأيد الرئيس الأميركي جورج بوش المبادرة الأوروبية لكسر الجمود في المحادثات مع إيران.

وأكد بوش في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن بلاده تعارض امتلاك إيران للسلاح النووي، قائلا إن بلاده والأوروبيين يعملون من أجل هذه الغاية.

وفي هذا السياق أجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا جديدا بشأن عمليات التفتيش في إيران، ريثما تتوصل طهران إلى اتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث الكبرى بشأن وقف برنامج تخصيب اليوارنيوم.

وقال دبلوماسيون بمقر الوكالة في فيينا إن بريطانيا وألمانيا وفرنسا حثت إيران على إعلان وقف تخصيب اليورانيوم  حتى يتم تضمين ذلك في التقرير الجديد.

 

المصدر : وكالات