الإسلام يتعزز في فرنسا بعيدا عن الأنظار
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/4 هـ

الإسلام يتعزز في فرنسا بعيدا عن الأنظار

المساجد في فرنسا تزايد عددها
توصلت دراسة جامعية فرنسية إلى أن ممارسة شعائر الدين الإسلامي في فرنسا تتعزز في أماكن عبادة يزداد عددها باستمرار لكنها تبقى غير بارزة أو خافية عن الأعين في غالب الأحيان.

وتعتبر الدراسة -التي أجريت تحت إشراف الباحث فرانك فريغوسي- أن أماكن العبادة للمسلمين في فرنسا في غالبيتها أماكن متكتمة يصعب للوهلة الأولى معرفة توجهها الثقافي.

ويقول واضعو الدراسة إنه يمكن الحديث دون أي مبالغة عن تواري نسبي للأماكن الثقافية المسلمة في فرنسا عن الأنظار.

وكانت فرنسا تضم عام 1970 حوالي مائة مكان عبادة للمسلمين وقد ارتفع هذا العدد إلى 500 عام 1985 وإلى 1279 عام 1992. وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد هذه الأماكن كان 1600 عام 2003 بينها 24% في منطقة إيل دوفرانس، في حين أن عدد السكان من أصل مسلم في فرنسا يترواح ما بين ثلاثة وخمسة ملايين. 

وفي المقابل يوجد في ألمانيا 2200 مكان عبادة لثلاثة ملايين مسلم.
 
ورأت الدراسة أن الطابع المتكتم للمساجد الفرنسية عائد خصوصا إلى الكلفة المالية العالية لشراء الأبنية الكبيرة أو العقارات فضلا عن الدور الذي تلعبه بعض البلديات التي تظهر مقاومة مبدئية لإظهار الطابع الإسلامي لهذه الأماكن.
 
وتقول الدراسة إنه باستثناء بعض المساجد الكبرى والمراكز الإسلامية التي تتمتع بقاعدة واسعة، فإن غالبية أماكن العبادة الأخرى متواضعة من حيث الحجم ومحلية جدا تقتصر على الأحياء.

ويزور المسلمون في فرنسا أماكن العبادة يوم الجمعة خصوصا وفي عطلة نهاية الأسبوع وبمناسبة الأعياد الدينية الكبيرة.

ويستمر المصلون بالتجمع وفقا للتجانس الإثني والثقافي واللغوي رغم الجهود لتجاوز الانشقاقات العائدة إلى الهجرة والتي تبذلها جمعيات مثل اتحاد المسلمين الشباب أو اتحاد مسلمي فرنسا على هامش الاتحادات الكبرى مثل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا أو الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا.

وغالبية الأئمة في الأوساط المغاربية المسلمة في فرنسا هم متطوعون، في حين أنهم في الأوساط التركية أئمة يتقاضون أجرا.


المصدر : الفرنسية