الغرب يجلي رعاياه من ساحل العاج ومبيكي يتوسط
آخر تحديث: 2004/11/13 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/13 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/1 هـ

الغرب يجلي رعاياه من ساحل العاج ومبيكي يتوسط

أعمال العنف استهدفت الفرنسيين أساسا إلأ أن أغلب الدول الغربية شرعت في إجلاء رعاياها (الفرنسية-أرشيف)

قررت بريطانيا إرسال قوة من 300 جندي إلى ساحل العاج استعدادا لإجلاء رعاياها في الأيام القليلة القادمة.
 
وقال وزير الدفاع البريطاني جيف هون إن فريق استطلاع أرسل إلى ساحل العاج لتقييم مدى ضرورة إجلاء الرعايا البريطانيين وأنه طلب من الحكومة البريطانية إجلاء رعاياها هناك.
 
ومن المنتظر أن تستغرق هذه العملية أياما أو أسابيع حسب وزير الدفاع البريطاني الذي أشار إلى أن الخطة ترمي لإجلاء نحو أربعمائة من رعايا بلاده.
 
وتزامن تصريح وزير الدفاع البريطاني مع بدء إسبانيا في إجلاء رعاياها ورعايا الولايات المتحدة على غرار النرويج وهولندا التي أجلت مائة من رعايا الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تواصل فيه رحيل الفرنسيين خاصة وأنهم كانوا المستهدفين في أعمال العنف الأخيرة.
 
وقد وصفت وزيرة الدفاع الفرنسية أليو ماري الوضع في ساحل العاج بالهادئ إلا أنها وصفته بالهدوء الهش بسبب ما أسمته الدعوة إلى الكراهية التي تطلقها بعض الجماعات.
 
وكانت الجالية الفرنسية في ساحل العاج والمقدرة بـ 14 ألف الهدف الرئيس لأعمال عنف أعقبت تدمير الطيران الفرنسي للقوة الجوية لساحل العاج بعد أن قصف الجيش الحكومي موقعا لقوة السلام الفرنسية فقتل تسعة من أفرادها.

وكان أحد مؤشرات عودة الهدوء نسبيا إلى البلاد استئناف شحن الكاكاو منتوج ساحل العاج الأول انطلاقا من مينائي أبيدجان وسان بدرو في الوقت الذي تحركت فيه الآلة الدبلوماسية لفك النزاع.
 
فقد وصل زعيم المعارضة العاجية في المنفى ألاسان أوتارا وزعيم المتمردين غويوم سورو والأمين العام للحزب العاجي السابق دجيدجي مادي وممثلو عدد من الأحزاب إلى جنوب أفريقيا حيث يلتقون الرئيس ثابو مبيكي الذي يقود الوساطة في النزاع مفوضا من الاتحاد الأفريقي فيما يعد الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو رئيس الاتحاد لقمة غرب أفريقية بشأن النزاع في ساحل العاج.
 
على صعيد آخر قالت منظمة رعاية الطفولة اليونيسيف إن الوضع الصحي في شمال ساحل العاج الذي يسيطر عليه المتمردون أصبح هشا بعد أن قطعت عنه الحكومة التموين بالكهرباء والماء.
 
وقالت مديرة قسم أفريقيا الغربية والوسطى في اليونيسيف ريما صالح إن صعوبة الوصول إلى ماء الشرب يسهل تنقل الأمراض المعدية مثل الكوليرا معتبرة أن الأخطار الصحية تتهدد مليوني شخص.


 
المصدر : وكالات