هولندا شددت من إجراءات الأمن
أشعل متطرفون النار في مدرسة للمسلمين بقرية أودن جنوبي هولندا حيث ترك المهاجمون رسالة تشير إلى مقتل مخرج سينمائي كان ينتقد الإسلام, وذلك في ثاني اعتداء من نوعه خلال أقل من 48 ساعة يستهدف مؤسسات إسلامية.
 
وأعلن رئيس بلدية أودن أن الحريق يتصل فيما يبدو بمقتل المخرج السينمائي ثيو فان غوخ الأسبوع الماضي, مشيرا إلى أن رسالة تركت في الموقع تقول إن ثيو يرقد في سلام.

ولم يصب أحد بأذى إلا أن التلفزيون عرض صورا لرجال الإطفاء يكافحون ألسنة اللهب وهي تتصاعد من سقف المبنى. 
 
وكانت قنبلة انفجرت الاثنين واستهدفت مدرسة ابتدائية إسلامية في إيندهوفن من دون وقوع ضحايا.

وربط رئيس بلدية المدينة ألكسندر ساكرز بين هذا الاعتداء واغتيال المخرج الهولندي ثيو فان غوخ الثلاثاء الماضي في أمستردام بأيدي شاب هولندي من أصل مغربي.

في غضون ذلك دان رئيس وزراء هولندا يان بيتر بالكينندي الاعتداء بالقنبلة الذي استهدف مدرسة إسلامية في إيندهوفن جنوبي شرقي هولندا, داعيا مواطنيه إلى تجنب الفرقة بين الطوائف. 

وقد هددت جماعة إسلامية في بيان بثته على الإنترنت بشن هجمات في هولندا ردا على سلسلة من الاعتداءات على مبان إسلامية هناك.
وقالت جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد الإسلامية في البيان الذي بثته على الإنترنت إنها تطالب للمرة الأخيرة بوقف الاعتداءات على المساجد والمدارس الإسلامية، مشددة على أن أبناء الجالية المسلمة في هولندا يطالبون باعتذار رسمي.
 
ووقعت عدة اعتداءات على مساجد في هولندا منذ أن قتل المخرج السينمائي ثيو فان غوخ المعروف بانتقاده للإسلام يوم الثلاثاء الماضي على يد شخص مسلم مشتبه فيه. وألحقت قنبلة أضرارا بمدرسة ابتدائية إسلامية في بلدة جنوبي شرقي هولندا.

وقالت جماعة التوحيد الإسلامية في بيانها -الذي لم يمكن التحقق من صحته- إننا لن نقف مكتوفي الأيدي لما يحدث للمدارس والمساجد في هولندا, مشددة على أنها ستجعل الحكومة الهولندية والشعب الهولندي يدفعان ما قالت إنه سيكون ثمنا غاليا.

وكانت الجماعة قد أعلنت المسؤولية عن التفجيرات التي وقعت الشهر الماضي في  شبه جزيرة سيناء المصرية لكن لم يتم الربط رسميا بينها وبين تلك التفجيرات.  


المصدر : وكالات