شارون مستعد للتفاوض مع قيادة فلسطينية جديدة
آخر تحديث: 2004/11/1 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/1 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/19 هـ

شارون مستعد للتفاوض مع قيادة فلسطينية جديدة


ياسر عرفات أصر على إلقاء التحية في فرنسا (الفرنسية)

أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون عن استعداده للتفاوض مع قيادة فلسطينية جديدة في إطار خارطة الطريق شريطة أن تكون -هذه القيادة- جادة ومسؤولة, على حد تعبيره.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شارون قوله في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس إنه غير متفائل بإمكانية تحقق مثل هذه المفاوضات. وتأتي هذه التصريحات بعد أن غادر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدينة رام الله إلى باريس لتلقي العلاج في مستشفى بيرسي الشهير بعلاج أمراض الدم والسرطان في ضاحية كلامار.
 
وفيما يتعلق برغبة عرفات بدفنه في القدس في حال وفاته, أكد شارون أنه سيعارض ذلك تماما مادام موجودا في السلطة. وقال شارون أثناء الاجتماع مخاطبا وزير العدل يوسف لابيد "طالما أنا في السلطة ولا أنوي تركها, لن يدفن عرفات في القدس".
 
من جهة أخرى أعرب وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه عن ارتياحه للتعهد الذي قطعته إسرائيل على نفسها بالسماح لعرفات بالعودة إلى الأراضي المحتلة بعد انتهاء فترة علاجه في باريس. كما أعرب بارنييه عن أمله في أن ترفع إسرائيل الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني منذ ثلاث سنوات.
 
حراسة مشددة على مدخل مستشفى بيرسي بباريس (الفرنسية)
عدوى فيروسية
وعن آخر تطورات العلاج الذي يخضع له الرئيس الفلسطيني في باريس, أجرى الأطباء الفرنسيون فحوصا لعرفات لمعرفة ما إذا كان مصابا بعدوى فيروسية أم لا بعد أن استبعدت الاختبارات إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا) أو أي مرض آخر يهدد حياته.
 
وقد أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن الفحوص الأخيرة التي أجريت لعرفات كشفت أن مرضه قابل للعلاج, موضحا أن النتائج الأولية "بدت أفضل مما كان متوقعا".
 
وقال محمد رشيد وهو مساعد آخر للرئيس الفلسطيني إن النتائج النهائية للفحوص ستكون معدة بحلول يوم الأربعاء المقبل، مشيرا إلى أنه حتى ذلك الحين ستكون زيارة عرفات قاصرة على عدد قليل من الأشخاص. وأجرى الأطباء -الذين لم يتحدثوا حتى الآن لوسائل الإعلام- اختبارات الأشعة على أعضاء الجسم والمخ ولم تظهر صور الأشعة حتى الآن شيئا خطيرا.

مؤيدو عرفات لم يتوقفوا عن إظهار مشاعر الحب له (الفرنسية)
اجتماع فلسطيني

وبينما أثارت حالة عرفات مخاوف من فوضى في صفوف الفلسطينيين تنادت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس وعقدت أول اجتماع لها منذ عقود دون عرفات.

وقال أمين سر اللجنة محمود عباس (أبو مازن) بعد الاجتماع إنهم على اتصال بالرئيس الفلسطيني ولا يزالون يتلقون توجيهاته باعتباره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد عباس أن المنظمة ستواصل العمل الجماعي للتأكد من احترام القانون الأساسي للسلطة وقيام جميع الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية بواجباتها وفقه.

وأشار في هذا الإطار أيضا إلى أن اللجنة "سوف تحرص على استمرار الاجتماعات المشتركة مع الحكومة الفلسطينية كلما اقتضت الحاجة وضرورات التنسيق".

وحسب مرسوم بتوزيع صلاحيات الرئيس عرفات إلى حين عودته، أحيلت رئاسة اللجنة التنفيذية إلى أمين سرها محمود عباس بينما أحيلت رئاسة مجلس الأمن القومي إلى رئيس الوزراء أحمد قريع. وينص القرار كذلك على ضم وزراء من ذوي التخصص إلى اجتماعات اللجنة التنفيذية.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني في وقت لاحق اليوم في جلسة عادية أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات