مرشح الرئاسة المعارض فيكتور يوشتشنكو يبرز بطاقة ترشيحه(رويترز)
يدلي الناخبون الأوكرانيون اليوم الأحد بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس ليونيد كوتشما, وسط تجاذبات كبيرة بين مرشحين أحدهما موال لروسيا والآخر موال للغرب.

ويتركز التنافس على منصب الرئيس المقبل لأوكرانيا من بين 24 مرشحا, على رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش الذي تؤيده المؤسسة الحاكمة في البلاد مثلما يحظى بدعم موسكو, والمرشح الذي يسعى للتقارب بشكل كبير مع الغرب فيكتور يوشتشنكو.

وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها في وقت مبكر من صباح اليوم ليدلي 37 مليون ناخب بأصواتهم, ومن المتوقع أن تعلن النتائج في وقت لاحق. وفي استطلاعات الرأي التي أجريت سابقا لم يحصل كل من المرشحين على نسبة الـ50% اللازمة للفوز بالمنصب من الجولة الأولى.

وتؤيد موسكو علانية المرشح الذي يقف خلفه الرئيس كوتشما(66 عاما), الذي فضل عدم ترشيح نفسه رغم منحه حق الترشيح لمرة ثالثة من قبل المحكمة الدستورية، إذ أشاد الرئيس فلاديمير بوتين الذي قام بزيارة مثيرة للجدل إلى كييف للاحتفال رسميا بذكرى تحرير أوكرانيا عام 1944 قبل أيام فقط من الانتخابات بالنجاحات الاقتصادية التي حققتها حكومة يانوكوفيتش.

ورغم خروجها من السيطرة السوفياتية منذ أكثر من 13 عاما استمرت روسيا في الحرص على إبقاء نفوذ قوي لها في أوكرانيا. وقد حذرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من تزوير الانتخابات ودعت بالمقابل إلى عملية اقتراع عادلة.

ويعتقد المحللون أن هذه الانتخابات ستكون حاسمة بالنسبة لتوجهات البلاد، نحو البقاء في منطقة النفوذ الروسي أو التوجه نحو الغرب.

ويجسد يوشتشنكو (50 عاما) فرص الغرب لإجراء تحول كبير في توجهات أوكرانيا نحو انفتاح سياسي، واتهم السلطات الحكومية بمحاولة تسميمه من أجل منعه من الفوز على خصمه يانوكوفيتش، كما دعا عناصر الشرطة إلى عدم التقيد بأوامر وزارة الداخلية في حال مخالفتها للقانون.

ومن المقرر أن تجري دورة ثانية من التصويت في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل, إذا لم يحصل أي من المرشحين الـ24 على أكثر من 50% من الأصوات.



المصدر : الجزيرة + رويترز