هوارد يدلي بصوته في أحد صناديق الاقتراع في سيدني (رويترز)
بدأ حوالي 13 مليون ناخب أسترالي الإدلاء بأصواتهم اليوم السبت في انتخابات نيابية حاسمة بعد حملة ركزت على الاقتصاد والرعاية الاجتماعية أكثر من قرار رئيس الحكومة جون هوارد غير الشعبي إرسال قوات إلى العراق.

ومن المقرر أن تقرر هذه الانتخابات استمرار أو انسحاب 850 جنديا أستراليا منتشرين في العراق.

وسيدلى الناخبون الأستراليون بأصواتهم في أكثر من سبعة آلاف مركز اقتراع في مختلف أنحاء أستراليا.
 
ومن المتوقع معرفة النتيجة بحلول ساعة متأخرة من مساء اليوم في الوقت الذي تشير فيه التكهنات إلى أن الائتلاف المحافظ بزعامة هوارد سيفوز بفترة ولاية رابعة على التوالي.
 
ووعد هوارد المنتهية ولايته بالإبقاء على القوات في العراق "حتى تنجز عملها", أما منافسه العمالي مارك لاتام فأكد أنه سيسحب هذه القوات قبل عيد الميلاد. ورفض هوارد الاعتذار عن الانضمام لحرب العراق رغم إظهار تقرير أميركي في الأسبوع الماضي أنه لم يتم إثبات معلومات المخابرات التي استخدمت لتبرير الحرب.

وتشير التقارير واستطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بين المحافظين برئاسة هوارد وحزب العمال المعارض.
 
وقد دعي الناخبون إلى التجديد ثلاث سنوات لجميع أعضاء مجلس النواب الـ 150 الذي يهيمن عليه المحافظون, وست سنوات لأربعين من أعضاء مجلس الشيوخ الـ 76 الذي تسيطر عليه المعارضة.

ورغم سخونة الملف العراقي فإن الحملة الانتخابية للجانبين تركزت بشكل أساسي حول عدد من القضايا الاقتصادية الداخلية في مقدمتها البطالة والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.
وكان ملف مكافحة الإرهاب من الملفات الأساسية لكنها ليست الوحيدة في انتخابات تجرى تحت حماية مشددة بسبب التهديدات بتنفيذ اعتداءات.
ولم يقع حتى الآن أي اعتداء في أستراليا, لكن 88 أستراليا قتلوا عام 2002 في جزيرة بالي الإندونيسية, وفي التاسع من سبتمبر/ أيلول الماضي أسفر اعتداء على السفارة الأسترالية في جاكرتا عن مقتل تسعة إندونيسيين.

المصدر : وكالات