لاجئة أفغانية في باكستان تدلي بصوتها في مخيم قريب من إسلام آباد (رويترز)

بدأت في أفغانستان اليوم أول انتخابات رئاسية في تاريخ البلاد.

وافتتح نحو خمسة آلاف مكتب للاقتراع في أنحاء متفرقة من البلاد ليدلي فيها نحو 10.5 ملايين ناخب بأصواتهم، 41.5% منهم من النساء, كما تقول الأمم المتحدة.

وتجري هذه الانتخابات وسط مخاوف من وقوع أعمال عنف، وانتشر نحو 100 ألف جندي وشرطي أفغاني إضافة إلى قوات أميركية ودولية حول مراكز الاقتراع لمنع وقوع هجمات هددت حركة طالبان بتنفيذها.

ورفعت حالة التأهب بعد أن نقلت أسوشيتدبرس عن مسؤول غربي قوله إن النيران اشتعلت في شاحنة قرب مركز انتخابي في مدينة مزار شريف بشمال البلاد، دون أن يؤدي إلى وقوع خسائر في الأرواح.

وقال مراسل الجزيرة إن انفجارا آخر وقع أمام مركز للتصويت في منطقة تقع قرب الحدود مع باكستان.

وبدأ التصويت خارج أفغانستان مع أول بطاقة وضعتها في صندوق الاقتراع لاجئة أفغانية في التاسعة عشر من عمرها بإسلام آباد. ومن المقرر أن يدلي 750 ألف لاجئ بأصواتهم في باكستان وما بين 400 و 600 ألف لاجئ بأصواتهم في إيران.

ويتوقع أن يفوز الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي في الانتخابات ضد 17 مرشحا بينهم زعماء حرب وملكيون وشاعر إسلامي.

ويتصدر لائحة المنافسين وزير التربية السابق الطاجيكي يونس قانوني (47 عاما). وتضم اللائحة كذلك زعيم الحرب الأوزبكي رشيد دوستم, بالإضافة إلى محمد محقيق زعيم الحرب الآخر وهو ينتمي إلى الشيعة الأفغان المعروفين بالهزارة.

ولن تعرف نتائج الانتخابات قبل أسبوعين أو ثلاثة، وستجرى الجولة الثانية من الانتخابات منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

المصدر : وكالات