القمة الآوروبية الآسيوية الخامسة تبحث ملف الإرهاب
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 20:37 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 20:37 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ

القمة الآوروبية الآسيوية الخامسة تبحث ملف الإرهاب

الرئيس الفرنسي شيراك ونظيره الفيتنامي قبل افتتاح القمة(الفرنسية)

يتوقع أن تطغى مسألة الإرهاب والتوترات الدولية على أعمال القمة الأوروبية الآسيوية الخامسة المرتقبة اليوم الجمعة في هانوي، والتي تجمع أبرز قادة دول أوروبا وآسيا في مقدمتهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيسي وزراء اليابان والصين.
 
واعتبارا من اليوم الجمعة سيلتقي زعماء الدول الآسيوية (الصين, اليابان, كوريا الجنوبية والدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا) للمرة الأولى مع الاتحاد الأوروبي الموسع إلى 25 دولة.
 
ومقابل غياب عدد من المسؤولين الأوروبيين عن الاجتماع في دلالة على تفاوت الاهتمام بالمنتدى في "القارة القديمة", فإن معظم الدول الكبرى في آسيا ستكون حاضرة على أمل إعطاء زخم جديد للعلاقات بين الكتلتين.
 
ومن المتوقع أن ينكب المشاركون في القمة، الذين يمثلون معا 55% من تجارة السلع العالمية و41% من إجمالي الناتج العالمي, على وضع أسس تعاون مثمر أكثر والتأكيد على أهمية التعددية في التصدي للتهديدات المختلفة التي يواجهها الكوكب.
 
فضلا عن ذلك يبحث المشاركون قضايا "التهديدات والأوبئة غير التقليدية" خاصة الصحية في وقت تفرض فيه أنفلونزا الطيور وجودها الراسخ في آسيا وخصوصا في فيتنام وتايلند.
 
كما سيتعين على الكتلتين مع ذلك تجاوز خلافات مهمة بشأن ميانمار. وقد هدد الأوروبيون وعلى رأسهم البريطانيون طويلا بمقاطعة الاجتماع عقابا على انتهاكات حقوق الإنسان في هذه الدولة واحتجاز زعيمة المعارضة هناك أونغ سان سوكي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
 
وفي آخر المطاف وافق الاتحاد الأوروبي على الحضور على أساس أن ترسل ميانمار وفدا صغيرا لا يكون مستواه كبيرا من الناحية البروتوكولية. لكن الموضوع سيلقي بدون شك بظلاله على المحادثات.
 
وقال دبلوماسي في هذا الصدد "لن يكون محط الانتباه كله لكن سيتم التطرق إليه بكل تأكيد".
 
وسيكرس بعد ظهر الجمعة لمواضيع أقل إثارة للجدل مثل التعاون الاقتصادي في ظل العولمة إضافة إلى بعض المواضيع الخاصة مثل تأثير أزمة الطاقة وتحديات البيئة. وغدا السبت سيلتقي المسؤولون للبحث في التعاون الثقافي قبل تبني قرارات رسمية.
المصدر : الفرنسية