رئيس وزراء أستراليا يرفض الاعتذار عن غزو العراق
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ

رئيس وزراء أستراليا يرفض الاعتذار عن غزو العراق

هوارد يواجه منافسة قوية من حزب العمال الذي يدعو لسحب القوات الأسترالية (رويترز)
رفض رئيس وزراء أستراليا جون هوارد تقديم اعتذار عن انضمامه إلى غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة رغم تقرير أميركي جديد قال إن بغداد لم يكن لديها أي أسلحة للدمار الشامل وقت شن الحرب.
 
وقال هوارد الذي يواجه معركة انتخاببية حامية ضد حزب العمال المعارض يوم السبت القادم للإذاعة الأسترالية إنه لا يرى مبررا للاعتذار فيما يتعلق بحقيقة المشاركة في الحملة التي أطاحت بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، مضيفا  "أن التحدي المهم هو ضمان أن يصبح العراق بلدا ديمقراطيا".
 
وتابع هوارد أن التقرير الأميركي لا يغير شيئا، معتبرا أنه "كانت هناك نية واضحة" لدى صدام لاستئناف طموحاته بشأن أسلحة الدمار الشامل وكانت لديه القدرة على فعل ذلك.
 
ويقول حزب العمال المعارض إنه سيعيد جنود أستراليا في العراق ومنطقة الخليج، إلى البلاد بحلول العام الجديد إذا فاز في الانتخابات مع التركيز على استخدام الموارد بشكل أفضل لمكافحة ما يسمى الإرهاب في منطقة الدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادي القريبة من أستراليا.
 
ويصر هوارد وهو حليف وثيق للرئيس الأميركي جورج بوش على أن الجنود الأستراليين سيبقون في العراق مادامت هناك حاجة إليهم.
 
وتجتذب الانتخابات الأسترالية اهتماما عالميا إذ إنها تسبق انتخابات الرئاسة الأميركية في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني والانتخابات البريطانية التي من المتوقع أن يدعو رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى إجرائها في مايو/أيار أو يونيو/حزيران حيث ستكون مسألة الأمن والحرب على العراق محورا أساسيا في جميع تلك الانتخابات.
 
يذكر أن كبير مفتشي الأسلحة الأميركيين تشارلز دويلفر قال أمس في تقرير إنه خلافا للتقديرات قبل الحرب فإن العراق لم يكن لديه مخزونات من الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، وإن برنامجه النووي كان قد تحلل بالفعل قبل الغزو الذي وقع العام الماضي.
المصدر : رويترز